= والحديث في صحيح الترمذي ج ٤ ص ٣١٢ في باب النكاح حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن سالم بن أبي الجود عن كريب عن ابن عباس قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال باسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن قضى الله بينهما ولد لم يضره الشيطان"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ١٤٩ في باب النكاح: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد حدثنا هشام بن علي حدثنا ابن رجاء أنبأ همام عن منصور بن المعتمر حدثني سالم بن أبي الجعد عن كريب بن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله اللهم جنبنى الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم رزق أو قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان" رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن همام وأخرجاه من أوجه عن منصور. والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند ابن عباس- ج ١ ص ٢١٦ - حدثنا عبد الله حدثنى أبي حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد بن منصور عن سالم بن أبي الجعد الغطفانى عن كريب عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال باسم الله اللهم جنبنى الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن قدر بينها في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان أبدا". (١) الحديث في صحيح البخاري كتاب النكاح، باب وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم ج ٧ ص ١٢ قال: حدثنا الحكيم بن نافع أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن الزبير أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة بنت سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله أنكح أختي بنت أبي سفيان فقال: أو تحبين ذلك؟ فقلت: نعم لست لك بُمْخِلُيَةً وأحب من شاركنى في خير أختي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إن ذلك لا يحل لي، قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال: بنت أم سلمة قلت: نعم فقال: "لو أنها لم تكن ربيبتي في حجرى ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتنى وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن". قال عروة: وثويبة: مولاة لأبي لهب. والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ١٠٧٢ برقم ١٤٤٩ حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة أخبرنا هشام أخبرني أبي عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: هل لك في أختي بنت أبي سفيان؟ ، فقال أفعل ماذا؟ ، قلت: تنكحها قال أوتحبين ذلك؟ ، قلت: لست لك بمخيلة وأحب من شركنى في الخير أختي، قال: فإنها لا تحل لي، قلت: فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة قال: بنت أم سلمة؟ ، قلت: نعم، قال: "لو أنها لم تكن ربيبتى في حجرى ما حلت لي، إنها إبنة أخي من الرضاعة، أرضعتنى وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن".