طس عن محمد بن عبد الله بن جحش، عبد بن حميد ض عن سعد بن أبي وقاص (١).
٧١٢/ ١٧٧٥٩ - "لَوْ أن امْرَأَةً مِنَ الحُورِ العِينِ أطلَعَتْ أصْبُعًا مِنْ أصَابِعَهَا لَوَجَدَ رِيحَهَا كل ذِي رُوح".
= وفي المستدرك للحاكم ج ٤ صـ ٦٠١، قال: وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو ضرب مقمع من حديد جهنم الجبل لتفتت كما يضرب به أهل النار فصار رمادًا". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. والحديث في مجمع الزوائد- كتاب صفة النار- ج ١٠ ص ٣٨٨، قال: وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "وأن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض". وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وثقوا. وفي الباب عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو ضرب الجبل بمقمع من حديد لتفت ثم عاد". وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى في حديث طويل، وفيه (ابن لهيعة) وقد وثق على ضعفه. والحديث في الصغير برقم ٧٤١٧ من رواية الإمام أحمد وأبي يعلى والحاكم، عن أبي سعيد، ورمز لصحته. معنى (مقمع) قال في النهاية: المقمعة بالكسر واحدة القامع وهي سياط العمل من حديد، رءوسها معوجة. (١) الحديث في مجمع الزوائد- في كتاب البيوع- باب ما جاء في الدين-ج ٤ ص ١٢٧، قال: وعن محمد بن عبد الله بن جحش، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيى، ثم قتل في سبيل الله لم يدخل الجنة حتى يقضى عنه دينه، ليس ثم ذهب ولا فضة إنما هي الحسنات والسيئات". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (روح بن صلاح) وثقه ابن حبان والحاكم، وضعفه ابن عدى. والحديث في المطالب العالية ج ١ ص ٤١٥ رقم ١٣٨٣ قال أبو كثير إن سعد بن أبي وقاص جاء يتقاضى دينا له على رجل، فقالوا: قد خرج قال: فأشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيى ثم قل، ثم أحيى، ثم قتل لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه". رواه عبد بن حُمَيد، وقال: إسناده لا بأس به، وسكت عليه البوصيرى. وترجمة (رَوحُ بن صلاح المصري) في الميزان برقم ٢٨٠١ وقال: ضعفه ابن عدي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: ثقة مأمون، انظر الكامل لابن عدي ج ٣ ص ١٠٠٥ وقال: روح بن صلاح ويقال له: ابن سباية وأظن أنه مصرى ضعيف يكنى أبا الحارث، وقال محققه انظر لسان الميزان ٢ - ٤٦٥.