= وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال في التلخيص أيضًا: (لو أن رضاضة) بالضاد المعجمة. وقال في النهاية: الرضراض: الحصى الصغار. (١) الحديث في الصغير برقم ٧٤١٣ من رواية ابن مردويه عن أنس ورمز لضعفه. قال المناوى: ورواه الطبراني في الأوسط باللفظ المذكور عن أنس المذكور، ولعل المصنف لم يستحضره حيث عدل لابن مردويه، قال الهيثمي: وفيه (تمام بن نجيح) ضعيف وبقية رجاله أحسن حالا من تمام. وترجمة تمام بن نجيح في ميزان الاعتدال رقم ١٣٤١ وقال: وثقه يحيى، وقال البخاري: فيه نظر وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات، وهو غير ثقة. وانظر ترجمته في الكامل ج ٢ صـ ٥١٣ وقال: تمام بن نجيح الأسدى الدمشقي. وتهذيب التهذيب ج ١ صـ ٥١٠ والمعنى في الضعفاء ١/ ١١٨ رقم الترجمة ١٠١٩. (٢) الحديث في مجمع الزوائد- كتاب صفة النار-ج ١٠ صـ ٣٨٧، قال: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن غربا من جهنم جعل وسط الأرض لأذى نتن ريحه وشدة حره ما بين الشرق والغرب، ولور أن شررة من شرر جهنم بالشرق لوجد حرها بالمغرب". وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (تمام بن نجيح) وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله أحسن حالا من تمام وانظر الحديث السابق.