(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٢ قسم ٢ ص ٤٤ قال أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان، أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال: آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض الحرب، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال: وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين". وعبيد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم من هزيل بن مدركة، حلفاء بنى زهرة، ويكنى أبا عبد الله قال محمد بن عمر: كان عبيد الله عالمًا وكان ثقة فقيهًا كثير الحديث والعلم شاعًرا، انظر طبقات ابن سعد ج ٥ ص ١٨٥. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الأدب باب (ما يكره من الأسماء) ج ٢ ص ١٢٢٩ حديث رقم ٣٧٢٩ قال: حدثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لئن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، ونجيح، وأفلح، ونافع، ويسار"، قال المحقق: رباح ضد الخسارة، والنجاح والفلاح: هو الظفر بالمطلوب واليسار: من اليسر ضد العسر. والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الأدب) باب (ذكر الأسماء المذمومة) ج ٤ ص ٢٧٤ قال: أخبرني عبد الله بن سعد الحافظ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لئن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، وأفلح، ونجيح، ويسار، وإن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود من جزيرة العرب". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ولا أعلم أحدا رواه عن الثوري يذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد. قال الذهبي: الثوري عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن عشت -إن شاء الله- لأنهين أن يسمى رباح، وأفلح، ونجيح، ويسار، وإن عشت -إن شاء الله- لأخرجن اليهود من جزيرة العرب"، رواه مسلم، وكذا رواه أبو أحمد الزبيرى وقال أبو نعيم وأبو حذيفة عن سفيان، ولم يذكر فيه عمر، وزاد في آخره "فمات ولم ينه عنه".