(١) الحديث في الحلية ج ١ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا أبو عمر بن حمدان، ثنا جرير عن مغيرة الضبي عن رجل من بنى عامر قال: ثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لأنا في فتنة السراء لأخوف عليكم منى في فتنة الضراء: إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا حلوة خضرة". والحديث في الصغير برقم ٧١٩٨ رواية البزار وكذا أبو يعلى وابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان، كلهم عن سعد بن أبي وقاص، وقد رمز لضعفه، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه رجل لم يسم، أي: وهو رجل من بنى عامر، لم يذكروا اسمه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال المنذرى: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه راو لم يسم، وبقية رواته رواة الحديث الصحيح. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢٤٣، ٢٤٤ قال: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد، ثنا أبو سلمة - صاحب الطعام - قال: أخبرني جابر بن يزيد، وليس بجابر الجعفى - عن الربيع بن أنس بن مالك قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حليق النصرانى، ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتينه، فقلت: بعثنى إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد نائقة ولا راعية، فرجت، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رآنى قال: (كذب عدو الله، أنا خير من يبايع، لأن يلبس أحدكم ثوبًا من رقاع شتى خير له من أن ياأخذ بأمانته أو في أمانته ما ليس عنده). قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده. وفي الجامع الصغير برقم ٧٢١٧، ورمز لحسنه، وقال المناوى: قال أنس بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى نصرانى، وفي رواية يهودى؛ ليبعث إليه أثوابًا إلى الميسرة، فقال: وما الميسرة؟ والله ما لمحمد تاغية، ولا راعية، فرجعت، فلما رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كذب عدو الله، والله أنا خير من بايع، لأن يلبس ... إلخ، قال الهيثمي، وفيه راو يقال له: جابر بن يزيد، وليس بالجعفى، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، ورواه عنه البيهقي أيضًا. (٣) في الحلية ج ٣ ص ٣٤٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله =