ش، حم، خ، م، ك عن حذيفة. د وأَبو عوانة، حب عن حذيفة وأبي مسعود عقبة بن عمرو الأَنْصارى البدرى معًا (١).
= ومحمد بن صالح التمار وغيرهم، وروى عنه ابنه إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسيكى وإبراهيم بن محمد بن يوسف الغرياى وأبوالدرداء هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى الأنصاري المقدسي المؤذن وهو راويه، قال أبو أحمد بن عدى: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: ابن حبان روى عن ابن أبي عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة لا يحل الاحتجاج به. (١) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٤٩ رقم ١٥٥ كتاب الفتن، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعى عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أيض والآخر رأى العين نار تأجج فأما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارًا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بار، وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن من كاتب وغير كاتب". والحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٩٦ حدثنا عبد الله أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الدجال: "إن معه ماءُ ونارًا، فناره ماء بارد، وماؤه نار" قال أبو مسعود: أنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٣٢ في كتاب الفتن، حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو الوليد الطيالسى ثنا أبو عوانة عن قتادة عن نضر بن عاصم عن سبيع بن خالد قال: خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالًا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز، قال: قلت: من هذا؟ قال: فحدتنى القوم بأبصارهم، وقالوا: ما تعرف هذا؟ هذا حذيفة صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فقال حذيفة - رضي الله عنه - إن الناس كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله؟ قال: "نعم" قلت: يا رسول الله فما العصمة من ذلك؟ قال: "السيف" قلت: وهل السيف من بقية؟ قال: "نعم" قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: "ثم هدنة على دخن" قال: جماعة على فرقة فإن كان لله - عزَّ وجلَّ - يومئذ خليفة =