للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٥٤/ ١٦٩٩٢ - "كَيفَ تَهْلكُ أُمَّةٌ أنَا فِي أوَّلِهَا وَعيسَى ابْن مَرْيَمَ في آخرهَا وَالمَهْدِيُّ مِنْ أهْلِ بَيتِى في وَسَطِها".

ك في تاريخه، كر عن ابن عباس.

٤٥٥/ ١٦٩٩٣ - "كيفَ يَا عَائِشَةُ وَلَمْ يَقُلْ ساعَةً قَط منْ لَيلٍ أوْ نَهَارٍ: ربَّ اغفِرْ لي خطِيئَتِى يَوْمَ الدِّين".

الديلمى عن عائشة - رضي الله عنها -.

٤٥٦/ ١٦٩٩٤ - "كيف لَا يَشُقُّ عَلَيَّ وَأنتم أعْوانُ الشيطَان عَلَى أخِيكُم".

أبو نعيم عن ابن عمر.

٤٥٧/ ١٦٩٩٥ - "كيفَ بك يَا ابْنَ عُمَرَ إذَا عَمرت في حُثَالةٍ منَ الناس يُخْبئُونَ رزْقَ سَنَة، وَيضْعُفُ اليَقِينُ".

خ في رواية (حماد بن شاكر) (١) عن ابن عُمر.

٤٥٨/ ١٦٩٩٦ - "كيف بِكُمْ إِذا ابْتُلِيتُم بِعَبْدٍ قَدْ سُخِّرتْ لَهُ أنْهَار الأرص وَثِمَارها، فَمَن اتَّبعَهُ أطعَمَهُ وَأكْفَرَهُ، وَمَن عَصَاه حَرَمَه وَمَنَعه، إِن الله تَعَالى يَعصِمُ المُؤمِنينَ يَوْمَئِذٍ بِمَا يَعْصِم بِه المَلائِكَةَ مِن التَّسْبِيح، إِن بَينَ عَينَيه "كَافِرٌ" يَقْرَؤه كُل مُؤمِنٍ كاتِب وَغَيرِ كاتِب".

طب عن أسماءَ بنت عميس (٢).

٤٥٩/ ١٦٩٩٧ - "كَيفَ بِكَ يَا عَبْدَ الرحمنِ إِذَا كَان عَلَيكمْ أمَراءُ يُطفِئُون السُّنَّةَ


(١) قال في مقدمة الفتح ج ١ صـ ٥ عند ذكره لرواة البخاري: ومن طريق حماد بن شاكر النسوى وأظنه مات في حدود التسعين، وله فيه فوت أيضًا.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (باب ما جاء في الدجال) ج ٧ صـ ٣٤٦ قال: وعن أسماء بنت عميس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها لبعض حاجته ثم خرج فشكت إليه الحاجة، فقال: كيف بكم إذا ابتليتم بعبد قد سخرت له أنهار الأرض وثمارها فمن اتبعه أطعمه وكفره. ومن عصاه حرمه ومنعه؟ قلت: يا رسول الله: إن الجارية لتجلس عند التنور ساعة لخبزها. فأكاد أفتن في صلاتى. فكيف بنا إذا كان ذلك؟ قال: إن الله يعصم المؤمنين يومئذ بما عصم به الملائكة من التسبيح، إن بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب. قال الهيثمي: رواه: الطبراني، وفيه راو لم يسم. وبقية رجاله رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>