(١) قال في مقدمة الفتح ج ١ صـ ٥ عند ذكره لرواة البخاري: ومن طريق حماد بن شاكر النسوى وأظنه مات في حدود التسعين، وله فيه فوت أيضًا. (٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (باب ما جاء في الدجال) ج ٧ صـ ٣٤٦ قال: وعن أسماء بنت عميس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها لبعض حاجته ثم خرج فشكت إليه الحاجة، فقال: كيف بكم إذا ابتليتم بعبد قد سخرت له أنهار الأرض وثمارها فمن اتبعه أطعمه وكفره. ومن عصاه حرمه ومنعه؟ قلت: يا رسول الله: إن الجارية لتجلس عند التنور ساعة لخبزها. فأكاد أفتن في صلاتى. فكيف بنا إذا كان ذلك؟ قال: إن الله يعصم المؤمنين يومئذ بما عصم به الملائكة من التسبيح، إن بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب. قال الهيثمي: رواه: الطبراني، وفيه راو لم يسم. وبقية رجاله رجال الصحيح.