= - صلى الله عليه وسلم - علي بن الدحداح، قال حجاج: على أبي الدحداح، ثم أتى بفرس معروف فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به ونحن نتبعه، نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كم من عذق معلق -أو مدلى- في الجنة لأبي الدحداح" قال حجاج في حديثه: قال رجل معنا عند جابر بن سمرة في المجلس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كم من عذق مدلى لأبي الدحداح في الجنة". اهـ. وورد الحديث في صحيح مسلم، ج ٢، كتاب الجنائز ص ٦٦٥ ونصه: حدثني محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال - صلى الله عليه وسلم - علي بن الدحداح ثم أتى بفرس عرى، فعقله رجل، فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه، نسعى خلفه قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كم من عذق معلق (أو مدلى) في الجنة لأبي الدحداح" أو قال شعبة: (لأبي الدحداح) ". والعذق: هو الغصن من النخلة، وأما العذق -بفتح العين- فهو النخلة بكمالها، وليس مرادا هنا. وقال في النهاية: العذق -بكسر العين-: العرجون بما فيه من الشماريخ، وقد سبقت رواية قبل حديث واحد رقم ٤١٤. (١) الحديث ورد في الجامع الصغير برقم ٦٤١٣ بلفظه وسنده، ورمز له المصنف بالضعف. وقال الهيثمي: وسنده ضعيف ولكنه يجبر بتعدده، فقد رواه الرافعي في أماليه أيضًا. اهـ. (٢) ورد في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٥١ ما نصه: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا محمد، حدثنا عبد الله بن خبيق، حدثنا يوسف بن أسباط، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجونى، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من تعدون الشهيد فيكم؟ " قالوا: من أصابه السلاح، قال: "كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد، وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد". وقال صاحب الحلية: غريب الإسناد، واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف. اهـ. (*) في المغربية: "دميم" مكان "ذميم".