للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٠٠/ ١٦٩٣٨ - "كُلُوا وَاشْرَبوا وَلَا يَهِيدنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِض لَكُمُ الأحْمَرُ".

د، ت حسن غريب، وابن خزيمة، قط، ض عن قيس بن طلق عن أبيه (١).


= قال المحقق السيد عبد الله هاشم اليمانى: الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل من طريق عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب، عن وهب: به وضعفه.
وأورده البيهقي في السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٥٥ باب من كره أكل الطافى قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأنا علي بن عمر الحافظ، ثنا محمد بن إبراهيم بن فيروز، ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى، ثنا ابن نمير، ثنا عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه - أنه كان يقول: ما ضرب به البحر أو جزر عنه أو صيد فيه فكل، وما مات فيه ثم طفا فلا تأكل.
وبمعناه رواه أيوب السختيانى، وابن جريج، وزهير بن معاوية، وحاد بن صلمة وغيرهم، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفًا.
وعبد الرزاق وعبد الله بن الوليد العدنى، وأبو عاصم، ومؤمل بن إسماعيل وغيرهم عن سفيان الثوري، وخالفهم أبو أحمد الزبيرى فرواه عنه الثوري مرفوعًا وهو واهم فيه.
أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأنا سليمان بن أحمد اللخمى، ثنا على ابن إسحاق الأصبهانى، ثنا نصر بن على، ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا طفا السمك على الماء فلا تأكله، وإذا جزر عنه البحر فكله، وما كان على حافته فكله" قال سليمان: لم يرفع هذا الحديث عن سفيان إلا أبو أحمد.
وأخبرنا أبو على الروذيارى، أنبأنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود أحمد بن عبده، ثنا يحيى بن سليم الطائفى، ثنا إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما ألقى في البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه"، قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد عن أبي الزبير وقفوه على جابر، قال: وقد أسند هذا الحديث أيضًا من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الشيخ -رحمه الله- يحيى بن سليم الطائفى كثير الوهم سيئ الحفظ، وقد رواه غيره عن إسماعيل بن أمية موقوفًا، ورواه أبو عيسى الترمذي من حديث ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما اصطدتموه وهو حي فكلوه وما وجدتم ميتا طافيًا فلا تأكوه"، قال أبو عيسى: سألت محمدًا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فقال: ليس هذا بمحفوظ، ويروى، عن جابر خلاف هذا ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئًا.
قال الشيخ -رحمه الله-: وقد رواه أيضًا يحيى بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير مرفوعًا، ويحيى بن أبي أنيسة متروك لا يحتج به، ورواه عبد العزيز بن عبيد الله عن وهب بن كيسان، عن جابر مرفوعًا، وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به، ورواه بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا ولا يحتج بما ينفرد به بقية فكيف بما يخالف فيه.
وقول الجماعة من الصحابة على خلاف قول جابر مع ما روينا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في البحر: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
(١) ورد الحديث بلفظه في سنن أبي داود، ج ٢، باب: وقت السحور ص ٣٠٤ برقم ٢٣٤٨، وقال أبو داود: هذا ما تفرد به أهل اليمامة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>