(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند وائلة بن الأسقع) من الشاميين - رضي الله عنهم - ج ٣ ص ٤٩٠ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: ثنا عتاب، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد -يعني ابن حبيب- أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبره عن واثلة -يعني ابن الأسقع- قال: كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقرص فكسره في القصعة وصنع فيها ماء سخنا ثم صنع فيها ودكا، ثم سفسفها، ثم لبقها، ثم صعنبها، ثم قال: "اذهب فأئننى بعشرة أنت عاشرهم"، فجئت بهم، فقال: "كلوا، وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل من أعلاها"، فأكلوا منها حتى شبعوا. معى (سنسف) انتخل الدقيق ونحره معنى (لبقها): خلطها خلطًا شديدًا وقيل: جمعها بالمعرفة، ومعنى (صعنبها) أي: رفع رأسها وجعل لها ذورة وضم جوانبها. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٢١، ٢٢ في ترجمة (حيان)، ويقال: حسان بن وبرة أبو عثمان المرى، وبقال: النمرى صاحب أبي بكر الصديق، حدث ببيروت عن أبي هريرة، وروى عنه عمرو بن شراحيل العبسى قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كلوا هذا المال. الحديث"، وقال: رواه الوليد بن مزيد عن عمرو بن شراحيل فلم يرفعه من رواية عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا، ولم يروه غيره وغير الحافظ. ورواه الحافظ موقوفًا على أبي هريرة، وفيه: "بإمام عادل ليس من بنى فلان، أو من بنى فلان"، وقال عمرو: أتينا بيروت فإذا رجل عليه الناس في المسجد، وإذا عليه قميص كرابيس (قطن) إلى نصف ساقيه وعمامة وقلنسوة صغيرة، وثياب رثة، فسألت عنه فقيل لي: هذا حيان بن وبرة المرى صاحب أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال ابن سميع: ولا تحفظ له رواية عن أبي بكر، وإنما روى عن أبي هريرة، وسماه البخاري في تاريخه بحسان، والصواب أنه حيان، قال ابن عبد أن: وكذلك مسلم سماه حسان، ومسلم يتبع البخاري في أكثر ما يقول: وأهل الشام أعلم به من غيره. (٣) في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط برقم ٨٦٧ بمكتبة المغاربة بالأزهر ص ٢٤٩ في =