للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣٨٩/ ١٦٩٢٧ - "كُلُوا، وَكُلُوا مِنْ أسْفَلِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلاهَا، فَإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلاهَا".

حم عن واثلة (١).

٣٩٠/ ١٦٩٢٨ - "كُلُوا هَذا الْمَال مَا طَابَ لكم، فَإِذَا عَادَ رشًى فَدَعُوهُ، فَإِنَّ الله سَيُغْنِيكُمْ من فَضْلِه، وَلَنْ تَفْعَلوا حَتَّى يَأتِيَكُمُ الله بِإِمَامٍ عَادِلٍ لَيسَ مِنْ أُمَيَّةَ".

عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا، وابن عساكر عن أَبي هريرة مرفوعًا وموقوفا (٢).

٣٩١/ ١٦٩٢٩ - "كُلُوا مِنْ حَافَّاتِ الْقَصْعَةِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلاهَا، فَإِنَّ البَرَكَةَ نَنْزِلُ مِنْ أَعْلاهَا".

عق عن ابن عباس (٣).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند وائلة بن الأسقع) من الشاميين - رضي الله عنهم - ج ٣ ص ٤٩٠ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: ثنا عتاب، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، قال: أنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد -يعني ابن حبيب- أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبره عن واثلة -يعني ابن الأسقع- قال: كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقرص فكسره في القصعة وصنع فيها ماء سخنا ثم صنع فيها ودكا، ثم سفسفها، ثم لبقها، ثم صعنبها، ثم قال: "اذهب فأئننى بعشرة أنت عاشرهم"، فجئت بهم، فقال: "كلوا، وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل من أعلاها"، فأكلوا منها حتى شبعوا. معى (سنسف) انتخل الدقيق ونحره معنى (لبقها): خلطها خلطًا شديدًا وقيل: جمعها بالمعرفة، ومعنى (صعنبها) أي: رفع رأسها وجعل لها ذورة وضم جوانبها.
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٢١، ٢٢ في ترجمة (حيان)، ويقال: حسان بن وبرة أبو عثمان المرى، وبقال: النمرى صاحب أبي بكر الصديق، حدث ببيروت عن أبي هريرة، وروى عنه عمرو بن شراحيل العبسى قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كلوا هذا المال. الحديث"، وقال: رواه الوليد بن مزيد عن عمرو بن شراحيل فلم يرفعه من رواية عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا، ولم يروه غيره وغير الحافظ.
ورواه الحافظ موقوفًا على أبي هريرة، وفيه: "بإمام عادل ليس من بنى فلان، أو من بنى فلان"، وقال عمرو: أتينا بيروت فإذا رجل عليه الناس في المسجد، وإذا عليه قميص كرابيس (قطن) إلى نصف ساقيه وعمامة وقلنسوة صغيرة، وثياب رثة، فسألت عنه فقيل لي: هذا حيان بن وبرة المرى صاحب أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال ابن سميع: ولا تحفظ له رواية عن أبي بكر، وإنما روى عن أبي هريرة، وسماه البخاري في تاريخه بحسان، والصواب أنه حيان، قال ابن عبد أن: وكذلك مسلم سماه حسان، ومسلم يتبع البخاري في أكثر ما يقول: وأهل الشام أعلم به من غيره.
(٣) في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط برقم ٨٦٧ بمكتبة المغاربة بالأزهر ص ٢٤٩ في =

<<  <  ج: ص:  >  >>