(*) في المغربية: سقط لفظ (وبحمدك). (١) حديث ابن عمرو في سنن أبي داود ج ٤ رقم ٤٨٥٧ (كتاب الأدب) باب: كفارة المجلس، قال: حدثنا أحمد بن صالح ثنا أبو وهب قال: أخبرني عمرو، أن سعيد بن أبي هلال حدثه أن سعيد بن أبي سعيد المقبرى حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: "كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عن قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك". وفي رقم ٤٨٥٨ ذكر حديث أبي هريرة المرفوع فقال: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا بن وهب قال: قال عمرو: وحدثني بنحو ذلك عبد الرحمن ابن أبي عمرو عن المقبرى عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله. وفي صحيح ابن حبان ج ١ ص ٥٨٢ ص ٤٨٧: ذكر الشيء إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير وكفارة له إذا كان مجلس لغو، بنفس السند ولفظ الحديث، ثم قال: قال عمرو: وحدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرة عن المقبرى عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٣٧٥ من رواية أبي داود وابن حبان عن أبي هريرة ورمز له بالصحة. (٢) الحديث في كتاب المستدرك للحاكم ج ١ (كتاب الدعاء) ص ٥٠٨ بهذا اللفظ. قال: أخبرنا أبو عون محمد بن أحمد بن باهان الخزار بمكة، ثنا محمد بن علي بن زيد، ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب، عن عبد الله بن شداد, عن عبد الله بن جعفر، عن علي - رضي الله عنهم - قال: لقننى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء الكلمات إن نزل بى شدة أو كرب أن أقولهن: "لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه وتعالى تبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين". قال: فكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت وينفث بها على الموعوك. وقد أخرج البخاري ومسلم هذا الحديث مختصرًا من حديث قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. ووافقه الذهبي في التلخيص، والحديث في الجامع الصغير جـ ٥ رقم ٣٧٤ من رواية ابن عساكر عن علي، وقد رمز المصنف لصحة الحديث.