طب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن النَّوَاسِ (٣).
(١) ينظر في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٢٣٤ ذكر الحديث عن الأسود بن سريع، وعن جابر وعن أنس، وقال: فحديث أنس أخرجه أبو يعلى والبغوى والباوردى والطبراني في الكبير والبيهقي بلفظ: "كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه. إلخ". وحديث جابر أخرجه أحمد والضياء في المختارة بلفظ أبي يعلى إلا إنه قال بعد قوله "لسانه": فإذا عبر عنه لسانه إما شاكرا أو كفورًا. وأما حديث أنس فأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول بلفظ: "كل مولود يولد من ولد كافر أو مسلم فإنما يولد على الفطرة على الإسلام كلهم ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم فهودتهم ونصرتهم ومجستهم وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا". (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٤٧ باب: في الأهلة وقوله صوموا لرؤيته، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل شهر حرام لا ينقص ثلاثين يومًا وثلاثين ليلة". رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. (*) في المغربية: "يكذب على المرأة" مكان "يكذب المرأة". (٣) الحديث في كتاب عمل اليوم والليلة ج ٨ ص ١٩٦ برقم ٦٠٦ باب: الرخصة في أن يكذب الرجل امرأته قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن أيوب بن راشد ومحمد بن جامع، حدثنا مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب عن الزبرقان عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل الكذب مكتوب لا محالة كذبا إلا أن يكذب الرجل في حرب فإن الحرب خدعة، ويكذب الرجل بين الزوجين ليصلح بينهما، أو يكذب الرجل امرأته ليرضيها بذلك". =