للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٩٨/ ١٦٨٣٦ - "كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ".

ط عن ابن عباس (١).

٢٩٩/ ١٦٨٣٧ - "كُلُّ أهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ فَيَقولُ: لَوْلَا أَنَّ الله هَدَانِى فَيَكون لَهُ شُكْرًا، وَكُلُّ أَهْلِ النَّارِ يُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقولُ: لو أَن الله هَدَانِى فَيُكونُ عَلَيه حَسْرَةً".

حم، حل، ك عن أبي هريرة (٢).


= ثنا سفيان، عن أبي بكر الهذلى عن شهر بن حوشب, عن تميم الدارى, قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن قوما يجبون أسنمة الإبل ويقطعون أذناب الغنم؟ , قال: "كل ما قطع من الحى فهو ميت".
وقال محققه: ورواه ابن ماجة رقم ٣٢١٧، وأبو بكر الهذلى متروك الحديث، (وشهر) صدوق كثير الإرسال والأوهام، والحديث ورد من حديث أبي واقد وابن عمر.
والحديث في الصغير برقم ٦٣٢٠، ورمز له بالضعف، وقال المناوى: عن أبي سعيد الخدري ثم قال: تفرد به خارجة فيما أعلم، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن عطاء عن أبي واقد الليثى وهو المشهور الصحيح أهـ.
(١) الحديث في مسند الطيالسى ج ١١ ص ٣٦١ بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة وخارجة بن مصعب عن يونس بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: قلت: لابن عباس: إنا نغزو المشرق فنؤتى بأسقية لا ندرى ما هي؟ ، قال: ما أدرى ما تقول؟ ، غير أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل إهاب دبغ فقد طهر".
وفي السنن الكبرى للبيهقى ج ١ ص ٢٠ - باب: اشتراط الدباغ في طهارة جلد ما لا يؤكل لحمه وإن ذكى- حديث بلفظ: وعن عبد الله بن عباس، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن دبغ الإهاب فقد طهر".
وقال: أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح بهذا اللفظ.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٥١٢ مسند أبي هريرة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود، أنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل أهل النار يرى مقعده من الجنة, فيقول: لو أن الله هدانى، فيكون عليهم حسرة, قال: وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار, فيقول: لولا أن الله هدانى، قال: فيكون له شكرا".
وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٩٩ - باب: في شكر أهل الجنة لله تعالى الذي هداهم للإسلام- بلفظ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول: لو أن الله هدانى، فتكون عليه حسرة، قال: وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار، فيقول: لولا أن الله هدانى فيكون له شكرا".
وفي رواية: "لا يدخل أحد النار إلا رأى مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة، ولا يدخل أحد الجنة إلا رأى مقعده من النار لو أساء، يزداد شكرًا"، رواه كله أحمد، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.
وفي الصغير برقم ٦٢٨٦ ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح على شرطهما، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>