للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٩٧/ ١٦٧٣٥ - "كُل سَبَب وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلا سَبَبِى وَنَسَبِى".

طب عن ابن عباس، حل والشاشى، طس، العدنى، قط في الأَفراد (*) ك، ق، ض عن عمر، طب عن المسور بن مخرمة (١).


= هذه أحاديث موضوعة أو كأنها موضوعة ثم قال: ما كان أخوكم- يعني- عبد الله بن أَبي شيبة - تطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث، ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم هذه الأحاديث نسأل الله السلامة.
قلت: أما حديث شيبة فقد رواه عن جرير غير عثمان: أخبرناه، الحسن بن أَبي بكر أخبرنا عبد الله بن أَبي إسحاق البغوي أخبرنا ابن أَبي العوام حدثنا أَبى حدثنا جرير بن عبد الحميد عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل بنى آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم".
وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق حدثنا جعفر بن محمد الزعفرانى حدثنا محمد بن حميد حدثنا محمد بن عمر الرازي عن حسين الأشقر عن جرير بن عبد الحميد الضبى. عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل بنى آدم ينتسبون إلى عصبة غير ولد فاطمة فأنا أبوهم وأنا عصبتهم".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ عند الكلام على بقية أخبار الحسن بن علي - رضي الله عنه - برقم ٢٦٣١ قال حدثنا محمد بن زكريا الغلابى حدثنا بشر بن مهران ثنا شريك بن عبد الله عن شبيب بن عرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - رضي الله عنه - يقول: "كل بنى أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم" وقال محققه: في سنده بشر بن مهران، ويقال: بشير تركه أبو حاتم الرازي، قال في المجمع ٤/ ٢٢٤ وهو متروك وكذا في ٦/ ٣٠١ وبرقم ٢٦٣٢ قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا عثمان بن أَبي شيبة ثنا جرير عن شبية بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كل بنى آدم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم". وقال محققه: قال في المجمع ٩/ ١٧٣ رواه الطبراني وأبو يعلى ١٥٩١ وفيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به وقال في ٤/ ٢٢٤ وهو ضعيف.
وترجمة عثمان بن أَبي شيبة: في الميزان برقم ٥٥١٨.
(*) في المغربية فيه تقديم وتأخير في السند.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ صـ ٣٦ عند الكلام على بقية أخبار الحسن بن علي - رضي الله عنه - برقم ٢٦٣١ قال حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان النوفلى المديني ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيرى ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن زيد بن أسلم عن أبيه قال دعا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - علي بن أبي طالب فساره ثم قام على فجاء الصفة فوجد العباس وعقيلا والحسين. فشاورهم في تزويج أم كلثوم عمر فغضب عقيل. وقال: يا على ما تزيدك الأيام والشهور والسنون إلا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن لأشياء عدوها ومضى يجر ثوبه، فقال على للعباس: والله ما ذاك رغبة فيك يا عقيل ولكن أخبرني عمر بن الخطاب =

<<  <  ج: ص:  >  >>