للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٢١/ ١٦٦٥٩ - "كَذَبُوا، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، لَا يزالُ اللهُ يُزِيغُ قُلُوبَ أقْوام تُقَاتِلَونهُمْ ويَرْزُقُكُمْ اللهُ مِنْهُمْ حَتَّى يأتِي أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وعُقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بالشَّامِ".

ابن سعد عن سلمة بن نفيل الحضرمى (١).

١٢٢/ ١٦٦٦٠ - "كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ".

طب عن ابن عباس (٢).

١٢٣/ ١٦٦٦١ - "كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، ومُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحسَبُهُ خُلُقُهُ".


= والحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٥٢ كتاب النكاح باب ما جاء في العزل برقم ٢١٧١ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان حدثنا يحيى أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان حدثه أن رفاعة حدثه عن أبي سعيد الخدري أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل وأنا أريد ما يريد الرجال وأن اليهود تحدث أن العزل الموءودة الصغرى، قال: "كذبت اليهود لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه".
(١) الحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة (سلمة بن نفيل الحضرمى) ج ٧ ص ١٤٢ من القسم الثاني بلفظ: قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى حدثه عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الحضرمى قال: فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحا فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى كادت ثيابى تمس ثيابه، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيبت الخيل، وعطلوا السلاح، وقالوا: قد وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كذبوا ... وذكره" وزاد فيه (عزَّ وجلَّ) بعد قوله (ويرزقكم الله).
(٢) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الأدب) باب (في كتابة الكتب وختمها) ج ٨ ص ٩٩ برواية ابن عباس - رضي الله عنه - قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (محمد بن مروان السدى) الصغير (وهو متروك).
والحديث في الصغير برقم ٦٢٢٨ برواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الطبراني عن ابن عباس، قال الهيثمي: وفيه (محمد بن مروان السدى) الصغير وهو متروك، ورواه من هذا الوجه القضاعى، والثعلبي، والواحدى، قال ابن طاهر، ووافقه عندهم (محمد بن مروان) وهو متروك الحديث، وقال العامرى: هو جلى حسن.
ثم قال (كرامة) وفي رواية (إكرام الكتاب ختمه) زاد القضاعى في روايته: وذلك قوله تعالى: (إني ألقى إلى كتاب كريم) قيل في تفسيره: وصفته بالكرم لكونه مختومًا، قال العامرى: الكرم هنا التكريم للكتاب ويرجع إلى السر المودع فيه اهـ.
و(محمد بن مروان السدى) الكوفي ترجمته في الميزان رقم ٨١٥٤ وقال: وهو السدى الصغير، يروى عن هشام بن عروة والأعمش تركوه، واتهمه بعضهم بالكذب، وهو صاحب الكلبى. =

<<  <  ج: ص:  >  >>