= والحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٥٢ كتاب النكاح باب ما جاء في العزل برقم ٢١٧١ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان حدثنا يحيى أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان حدثه أن رفاعة حدثه عن أبي سعيد الخدري أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل وأنا أريد ما يريد الرجال وأن اليهود تحدث أن العزل الموءودة الصغرى، قال: "كذبت اليهود لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه". (١) الحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة (سلمة بن نفيل الحضرمى) ج ٧ ص ١٤٢ من القسم الثاني بلفظ: قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد بن مهاجر الأنصاري أن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى حدثه عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل الحضرمى قال: فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحا فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدنوت منه حتى كادت ثيابى تمس ثيابه، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيبت الخيل، وعطلوا السلاح، وقالوا: قد وضعت الحرب أوزارها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كذبوا ... وذكره" وزاد فيه (عزَّ وجلَّ) بعد قوله (ويرزقكم الله). (٢) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الأدب) باب (في كتابة الكتب وختمها) ج ٨ ص ٩٩ برواية ابن عباس - رضي الله عنه - قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (محمد بن مروان السدى) الصغير (وهو متروك). والحديث في الصغير برقم ٦٢٢٨ برواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الطبراني عن ابن عباس، قال الهيثمي: وفيه (محمد بن مروان السدى) الصغير وهو متروك، ورواه من هذا الوجه القضاعى، والثعلبي، والواحدى، قال ابن طاهر، ووافقه عندهم (محمد بن مروان) وهو متروك الحديث، وقال العامرى: هو جلى حسن. ثم قال (كرامة) وفي رواية (إكرام الكتاب ختمه) زاد القضاعى في روايته: وذلك قوله تعالى: (إني ألقى إلى كتاب كريم) قيل في تفسيره: وصفته بالكرم لكونه مختومًا، قال العامرى: الكرم هنا التكريم للكتاب ويرجع إلى السر المودع فيه اهـ. و(محمد بن مروان السدى) الكوفي ترجمته في الميزان رقم ٨١٥٤ وقال: وهو السدى الصغير، يروى عن هشام بن عروة والأعمش تركوه، واتهمه بعضهم بالكذب، وهو صاحب الكلبى. =