للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٦٦/ ١٦٦٠٤ - "كَانَ فِيمَا أعْطَى اللهُ مُوسَى في الأَلْوَاح الأوَل، اشْكُرْ لِي وَلِوَالدَيكَ أَقك الْمَتالِفَ، وأُنسِئُ فِي عُمُرك وأَحْيك حَيَاةً طيِّبَة، وأقْلبْكَ إِلَى خَير أمْنَها، ولا تَقْتُل النَّفسَ الَّتِي حُرِّمَتْ إلا بالْحَقِّ، فَتَطْبِقُ عَلَيكَ الأَرْضِ برَحْبِها والسَّمَاءُ بأَقْطَارها وتَبُوءَ بِسَخَطِى في النَّارِ، ولا تحْلِف باسْمِى كاذِبًا، فإِنِّي لَا أُطَهِّر ولا أُزَكِّى مَنْ لَمْ يُنَزِّهْنِى وَيُعَطِّمْ اسْمِى".

الديلمى عن جابر.

٦٧/ ١٦٦٠٥ - "كَانَ عَبْدٌ منْ عِبَاد اللهِ آتاهُ الله مالًا ووَلدًا، فَذَهْبَ مِنْ عُمُره عُمُر، وبَقِى عُمُرٌ، فقَال: لِبَنِيهِ: أيُّ أبِّ كنْتُ لَكُمْ؟ ، قالوا: خَيرَ أبٍ، قال: إِنى وَاللهِ مَا أنا بتَاركٍ عِنْدَ أحَد مَالًا كان مِنِّي إِليهِ إلا أخذْتهُ أوْ تَفْعَلُونَ بى مَا أقْولُ لكمْ؟ ، فأخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا (*)، قال: أمالًا فانْظُروا: إذا أنا مِتُّ فأحْرقونِى بالنَّارِ، ثُمَّ اسْحَقُونِى (*) ثُمَّ انْظُرُوا يوْمًا ذَا ريحٍ فأذْرُونِى لعَلِّى أُضِلُّ اللهَ، فدعِى فاجْتَمَع فَقِيلَ لَهُ: ما حمَلَكَ عَلَى مَا صَنْعتَ؟ ، قال: خَشْيَةُ عَذَابِك، قال: استقل ذاهِبًا فتيبَ عَليهِ".

حم، والحكيم طب، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (١).

٦٨/ ١٦٦٠٦ - "كانَ رَجُلٌ فيِمَنْ (*) كَانَ قَبْلَكُمْ يُبَايعُ بالأمَانَه، فأَتَاه رجَلٌ فأَخذَ مِنْه ألْفَ دِينَارٍ إِلَى أجَل فَحَضَر الأَجَلُ وَقدْ خَبَّ (*) البَحْرُ، فأَخَذَ خشَبَةً فَجَعَل فِيها الدَّنانِيرَ، ثُمَّ أَتى الْبَحْرَ فَقَال: اللَّهُمَّ إِنَّ فلانًا بَايَعِني بالأَمَانَة وقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ فأَدِّهَا إِليهِ،


(*) في المغربية: (ميثاق) مكان (ميثاقا).
(*) في المغربية: ثم اسحقونى سحقا.
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند بهز بن حكيم ج ٥ ص ٤ بلفظ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد ثنا بهز ويزيد قال أنا بهز المعنى حدثني أبي عن جدى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنه كان عبد من عباد الله أعطاه الله تبارك وتعالى مالا وولدا ... الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٩٥ - باب فيمن خاف ذنوبه- عن معاوية بن حيدة قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الحديث.
رواه أحمد والطبراني بنحوه في الكبير والأوسط رجال أحمد ثقات، وقد سبقت رواية ابن مسعود برقم ٦٠.
(*) في قوله (ممن) مكان (فيمن).
(*) في النهاية ج ٢ ص ٤ خب البحر إذا اضطرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>