= قال الحاكم: هكذا في سماعى بخط يد حفص بن عمر بن الزبير، وأظن الزبير وَهم من الراوي فإنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ابن أخي أنس بن مالك، فإن كان كذلكَ فالحديث صحيح، وقد أخرج الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلى هذا الحديث في التفسير مرسلًا. أخبرنا أبو زكريا العنبرى حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق أنبأ عمرو بن محمد حدثنا زامر بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان ليعقوب أخ مواخيًا فذكر الحديث بنحوه". ووافقه الذهبي في التلخيص. اهـ. (١) الحديث أخرجه الترمذي في أبواب اللباس باب ما جاء في لبس الصوف قال: حدننا علي بن حجر، حدثنا خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان على موسى. . . . الحديث" ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو بن على الأعرج منكر- الحديث. وحميد بن قيس الأعرج المكي صاحب مجاهد ثقة. والكُمَّةُ: القلنسوة الصغيرة وقال صاحب التحفة "قوله هذا حديث غريب" أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري، وقال: توهم الحاكم أن حميدًا الأعرج هو حميد بن قيس المكي، وإنما هو حميد بن علي وقيل ابن عمار أحد المتروكين انظر تحفة الأحوذي جـ ٥ ص ٣٧٩ كتاب التفسير باب لباس موسى- عليه السلام- حين كلمه ربه على الطور عن عبد الله بن مسعود، وسنده مثل سند الترمذي غير أنه ذكر حميد بن قيس بدلًا من حميد الأعرج، وجلد حمار غير ذكى بدلا من جلد حمار ميت! ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجان، وقال الذهبي: بل ليس على شرط البخاري؛ وإنما غره أن في الإسناد حميد بن قيس كذا وهو خطأ، وإنما هو حميد الأعرج الكوفي بن علي أو ابن عمار أحد المتروكين. انظر ترجمته في الميزان رقم ٢٣٤٠. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٠٥ من رواية الحكيم عن ابن أبزى ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الحكيم الترمذي عن ابن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة ثم زاى مقصورة الخزاعى صحابى صغير. اهـ مناوى. وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعى مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة، واستعمله على - رضي الله عنه - على خراسان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكثر روايته عن عمرو وأبي بن كعب - رضي الله عنهما - انظر ترجمته في أسد الغابة، في معرفة الصحابة رقم ٣٢٦٠.