للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٠/ ١٦٥٠٢ - "قَضَى في سَيلِ (*) مَهْزُورِ، الأَعْلَى فَوْقَ الأَسْفَلِ، لِيَسْقى (*) الأَعْلَى إِلَى الْكَعْبينِ ثُمَّ يُرْسِلُ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ".


= إن العين نائمة والقلب يقظان: فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلًا فاضربوا له مثلًا. فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارًا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيًا فمن أجاب الداعى دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعى لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة. فقالوا: أولوها له يفقهها فقال بعضهم: إنه نائم وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة والداعى محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فمن أطاع محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقد أطاع الله ومن عصى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فقد عصى الله "ومحمد فرق بين الناس. أي يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه.
تابعه قتيبة عن ليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن جابر خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -. . . وجاء في ترجمة عبد الله بن زيد (أبو قلابة) في كتاب تهذيب التهذيب جـ ٥ صـ ٢٢٤ أنَّه عبد الله بن زيد بن عمرو ويقال: عامر بن نابل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد أبو قلابة الجرمي البصري أحد الأعلام روى عن ثابت بن الضحاك الأنصاري وسحرة بن جندب وأبي زيد عمرو بن أخطب وعمرو بن سلمة الجرمي ومالك بن الحويرث وزينب بنت أم سلمة وأنس بن مالك الأنصاري وأنس بن مالك الكعبى وابن عباس وابن عمرو وقيل: لم يسمع منهما وأرسل عن عمرو حذيفة وعائشة وروى أيضًا عن التابعين.
قال ابن عون: ذكر أيوب لمحمد حديثًا عن أبي قلابة فقال أبو قلابة إن شاء الله ثقة رجل صالح ولكن عمن أذكره أبو قلابة وقال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ما أدركت بهذا المصر رجلًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ما أدرى ما محمد وقال العجلي: بصرى تابعي ثقة.
وكان يحمل على على ولم يرو عنه شيئًا ولم يسمع من ثوبان وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا.
قال ابن المديني: مات أبو قلابة بالشام وروى عن هشام بن عامر ولم يسمع منه.
وقال ابن يونس: مات بالشام سنة أربع ومائة.
وقال الواقدي: توفي سنة أربع أو خمس.
وقال ابن معين: أرادوه على القضاء فهرب إلى الشام فمات بها سنة أو سبع.
وقال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٠٧).
أما ترجمة عطية في تهذيب التهذيب جـ ٧ صـ ٢٢٩ فهو عطية القرظى قال: كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في أمن الذرية أنا أو من المقاتلة الحديث؟ قال ابن عبد البر: لم أقف على اسم أبيه. أما ترجمة ربيعة الجرشى في تهذيب التهذيب جـ ٣ صـ ٢٦١ هو ربيعة بن عمر ويقال: ابن الغاز الجرشى (بضم الجيم وفتح الراء) أبو الفاز الدمشقي مختلف في صحبته روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن سعد وأبي هريرة وعائشة ومعاوية - رضي الله عنه - وعنهم وقال ابن عبد البر عنه: أنَّه سمع أحاديث من الرسول ذكره في الصحابة ابن منذر وأبو نعيم والباوردى.
(*) في المغربية: "سهيل" مكان "سيل".
(*) في المغربية: "يسقى" مكان "ليسقى".

<<  <  ج: ص:  >  >>