للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم عن أبي سعيد (١).

٣٨٣/ ١٦٤٦٥ - "قُالُوا: مَا شَاءَ الله، ثُمَّ ما شِئْتَ وَقُالُوا: وَرَبِّ الْكَعبَةِ".

ك عن قتبلة بنت صيفى (٢).

٣٨٤/ ١٦٤٦٦ - "قُولُوا: مَا شَاءَ الله, ثُمَّ شِئْتَ".

طب عن ابن مسعود (٣).

٣٨٥/ ١٦٤٦٧ - "قُولُوا لَهُم: كَمَا يَقُولُون لَكُمْ".

طب عن عمار قال: لما هجانا (٤) المشركون شكونا إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره (٥).


(١) في المغربية: اللهم استر عوراتنا.
والحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ٣ مسند أبي سعيد الخدري بلفظ حدثنا عبدى الله حدثني أبي, ثنا أبو عامر ثنا الزبير بن عبد الله حدثني ربيح بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر؟ ، قال: نعم "اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا" قال: فضرب الله - عزَّ وجلَّ - وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله - عزَّ وجلَّ - بالريح.
(٢) الحديث في الحاكم للمستدرك ج ٤ ص ٢٩٧ - كتاب الإيمان والنذور - بلفظ: أخبرنا علي بن الحسين السبيعى بالكوفة, ثنا أحمد بن حازم الغفارى, ثنا محمد بن عبيد المسعودى عن معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفى امرأة من جهينة قالت: إن حبرا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قولوا: ما شاء الله ثم شئت، وقولوا: ورب الكعبة".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٧٧ - كتاب الإيمان والنذور - بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود قال: جاء يهودى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يعدلون فقال: كيف يعدلون؟ ، قال: يقولون ما شاء الله وشئت، قال: "قولوا: ثم شئت"، وقال أيضًا: نعم الأمة أمتك لولا أنهم يشوكون، قال: يقولون: بحق فلان وبحياة فلان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كان حالفا فلا يحلف إلَّا بالله" رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب متروك.
(٤) في المغربية: (هجا) مكان (هجانا).
(٥) الحديث بمجمع الزوائد ج ٨ ص ١٢٤ باب هجاء المشركين فعن عمار بن يسار قال: لما هجانا المشركون شكونا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قولوا لهم: كما يقولون لكم" قال: فلقد رأتينا نعلمه إلى أهل المدنية" رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني ورجالهم ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>