للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ت حسن غريب عن ابن عمر (١).

٣٧٠/ ١٦٤٥٢ - "قولوا: خَيرًا، قولوا: سُبْحَانَ الله وَبحَمْدهِ, فَبِالوَاحِدَةِ عَشْرةٌ, وَبِالْعَشْرةِ مِائَةٌ وَبِالْمائَة أَلْفٌ (*) , وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ الله لَهُ, وَمَنْ حَالتْ شَفَاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُود الله فَقَدْ ضَادَّ الله فِي مُلْكِه، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خْصُومَةٍ مِنْ غَيرِ عِلْمٍ كَانَ في سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزَعَ، وَمَنْ بَهَتَ مُؤمِنًا أَوْ مُؤمِنَةً حَبسَهُ الله في رَدْغَةِ الْخَبَالِ، حَتَّى يَأْتِيَ بِمَخْرَج ممَّا قَال، وَمَن مَاتَ وَعَلَيه دَينٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِه لَيسَ ثمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ حَافِظُوا على رَكْعَتَى الْفَجْرِ، فَإِنَّ فِيهِمَا رُغُبُ الدَّهْرِ".

خط عن ابن عمر (٢).


(١) الحديث في الجامع الصحيح للترمذى ج ٥ ص ٥١٣ كتاب الدعوات برقم ٣٤٧٠ قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الكوفي حدثنا داود بن الزبرقان عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم لأصحابه "قولوا سبحان الله وبحمده مائة مرة من قالها مرة كتبت له عشرا، ومن قالها عشرا كتبت له مائة ومن قالها مائة كتبت له ألفًا ومن زاد زاده الله ومن استغفر غفر الله له".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، قال صاحب التحفة عند الكلام على هذا الحديث: في سنده داود بن الزبرقان وهو متروك وكذبه الأزدى، انظر تحفة الأحوذي ج ٩ ص ٤٤٠ حديث رقم ٣٥٣٧.
(*) في المغربية: (ألفا) مكان (ألف) الرغب جمع رغبية كمدينة ومدن.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٢٠٠، ٢٠١ برقم ٤٣١٤ عنده الترجمة لحفص بن عمر الحبطى الرملى قال: نزل بغداد وسكن في جوار عبد الله بن بكر السهمى وحدث عن عبد الملك بن جريج وأبي زرعة الشيبانى روى عنه محمد بن إسحاق الصاغانى وعلي بن الحسن بن عبدويه الخزاز ومحمد بن الفرج الأزرق أنبأنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشى حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا محمد بن إسحاق الصاغانى أنبأنا حفص بن عمر قال: حدثني ابن جريج أنبأنا محمد بن أحمد بن زرق واللفظ لحديثه حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا محمد بن فرج الأزرق حدثنا حفص بن عمر الحيطى الرملى حدثنا ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قولوا خيرا قولوا سبحان الله وبحمده فبالواحدة عشرة وبالعشرة مائة وبالمائة ألف ومن زاد زاده الله ومن استغفر غفر الله له ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه ومن أعان على خصومة من غير علم كان في سخط الله حتى ينزع ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي - يعني يخرج مما قال ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته ليس ثم دينار ولا درهم حافظوا على ركعتي الفجر فإن فيها رغب الدهر".
روى هذا الحديث همام بن يحيى وداود بن الزبرقان عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عمر قرأت في نسخة الكتاب الذي ذكر لنا أبو سعيد محمد بن يحيى الصيرفى أنه سمع عن أبي العباس الأصم =

<<  <  ج: ص:  >  >>