ابن شاهين، وعبد الله، وابن قانع، عن بشير بن كعب العدوي أَن سائلًا قال: يا رسول الله فيم العمل؟ قال: فذكره، ورجح إِرساله، وأَنه لا صحبة لهُ, حم، م، وأَبو عوانة، حب، عن جابر (٣).
(١) الحديث في تحفة الأحوذي -بشرح جامع الترمذي للمباركفورى- جـ ٦ صـ ٣٣٩ - باب: ما جاء في الشقاء والسعادة: عن عبد الله -يحدث عن أبيه- قال: قال عمر: يا رسول الله: أرأيت ما نعمل فيه؟ أمر مبتدع أو مبتدأ أو فيما قد فرغ منه؟ قال: فيما قد فرغ منه يا بن الخطاب وكل ميسر: أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. والحديث في مسند الإمام أحمد- الفتح الرباني جـ ١ صـ ١٣٨ - باب- في العمل مع القدر: عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٣٥ برقم ٩١ - في المقدمة باب: في القدر- بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثنا الأعمش، عن مجاهد عن سراقة بن جعشم. قال: قلت: يا رسول الله, العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، أم في أمر مستقبل؟ قال: "بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له". في الزوائد: في إسناده مقال. (٣) الحديث في صحيح مسلم تحقيق (عبد الباقي) جـ ٤ صـ ٢٠٤٠ في كاب (القدر) - بلفظ: عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم أفيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؛ قال: "لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال زهير: ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه، فسألت: ما قال: فقال: اعملوا فكل ميسر وفي رواية أخرى عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا المعنى، وفيه: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل عامل ميسر لعمله". والحديث في مسند أحمد- الفتح الرباني- جـ ١ صـ ١٣٦ - باب في العمل مع القدر- عن أبي الزبير