خ، م، حب عن أَنس عن أَبي ذر إلا قوله: ثم عرج بى حتى ظهرت (٣) لمستوى أَسمع فيه صرير الأَقلام فإنه عن ابن عباس وأَبى حبة البدرى, عم، ع، ض عن أَنس، عن أُبى بن كعب، قال الحافظ ابن حجر: وهو وهم، والصواب عن أبي ذر فسقطت لفظة "ذر" ثم صحف (أَبى)(بأَبى) قاله أَبو حاتم وغيره (٤).
(١) وفي النسخة المغربية: (وهن) مكان (وهي). (٢) وفيها: سقطت جملة (فرجعت إلى موسى) أي بدونها. (٣) وفيها: "حتى ظهرت" بزيادة لفظ (حتى). (٤) والحديث في صحيح البخاري جـ ٤ ص ١٦٤ كتاب (بدء الخلق) باب: ذكر إدريس - عليه السلام - وقول الله -تعالى-: {ورفعناه مكانًا عليًّا} لأنس بن مالك, عن أبي ذر، وكذا رواه البخاري جـ ١ ص ٩٧، جـ ٢ ص ١٩١. والحديث في صحيح مسلم جـ ١ ص ١٤٨ كتاب (الإيمان) باب: بدء الوحى إلى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بن كعب) جـ ٥ ص ١٤٣ فانظره، وعزاه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور جـ ٤ ص ١٤١ للبخارى، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابن مردويه من طريق يونس عن ابن شهاب عن أنس -رضي الله عنه - قال: كان أبو ذر -رضي الله عنه - يحدث أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فرج ... الحديث وذكره". وفي مشكاة المصابيح للخطيب التبريزى جـ ٣ ص ١٦٣٩ رقم ٥٨٦٤ لابن شهاب عن أنس قال: كان أبو ذر يحدث أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فرج ... إلخ" وقال متفق عليه. وفي الصغير برقم ٥٨٤٥ براية اتفق عليها البخاري ومسلم عن أبي ذر إلا قوله: "ثم عرج بى حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صرير الأقلام" فإنه عن ابن عباس، وأبي حبيبة البدرى، ورمز له بالصحة.