(١) الحديث في صحيح مسلم في (كتاب الصلاة) باب: (النهي عن البصاق في المسجد) ج ٥ ص ٤٢ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي وشيبان بن فروخ، قالا: حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولي أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن معمر عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذي يماط عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن". والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ١٢١٤ رقم ٣٦٨٣ في كتاب (الأدب) باب: (إماطة الأذي عن الطريق). ورواه الطيالسي في مسند أبي ذر ج ٢ ص ٦٥ برقم ٤٨٣. ورواه أحمد في مسند أبي ذر ج ٥ ص ١٧٨، ١٨٠ من ثلاثة طرق لأبي ذر. وانظر الفتح الرباني ج ٣ ص ٦٠ برقم ٣٣١. والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٢٧٦ رقم ٥٨٥ (كتاب الصلاة) باب: النهي عن البزاق في المسجد إذا لم يدفن. والحديث في الصغير برقم ٥٤٢٠ برواية الإمام أحمد ومسلم وابن ماجة عن أبي ذر. قال المناوي: رواه أحمد ومسلم في الصلاة، وابن ماجة في الأدب عن أبي ذر، ورواه عنه أيضًا ابن حبان، وابن منيع، والديلمي وغيرهم ولم يخرجه البخاري. وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٢ ص ٣٨١ رقم ٤٨٩ بلفظ: "عرضت أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذي يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن" وقال: هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن مهدي بن ميمون.