٣٧/ ١٥٣٧٦ - "طَهرُوا هَذهِ الأجْسَاد -طَهَّرَكُمُ اللهُ، فإِنَّهُ لَيسَ عبدٌ يَبيتُ طَاهِرًا إلا بَات مَعَهُ (مَلَكٌ) في شِعَارِهِ لَا يَنْقَلِبُ سَاعَة مِن اللَّيلِ إلا قال: اللَّهُمْ اغْفِر لِعَبْدِكَ، فإِنَّهُ بَاتَ طاهِرًا".
طب وأبو الشيخ عن ابن عباس (٢).
٣٨/ ١٥٣٧٧ - "طَهّرُوا أفنيَتَكُمْ، فإِنَّ اليَهُودَ لا تُطَهِّرُ أفْنيَتَهَا".
طس عن سعد (٣).
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ٢٨٠ بلفظ: قال أخبرنا أبو طاهر المحدث، أخبرنا عبد الله الإِمام، حدثنا محمَّد بن عبد الجليل بن أحمد الوزان، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، الهاشمى، أخبرنا أبي وعماى محمَّد ومحمد قالوا: حدثنا العباس بن عبد الواحد، حدثنال يعقوب بن جعفر سمعت أبي حدثني عن جده عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طلوع الفجر ... الحديث". والحديث في الجامع الصغير ج ٤ رقم ٢٥٧٧ من رواية الديلمى في الفردوس عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: أخرجه الديلمى عن ابن عباس وهو ضعيف أهـ. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الأذكار) باب: فيمن يبيت على طهارة، ج ١٠ صـ ١٢٨ بلفظ: عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "طهروا هذه الأجساد - طهركم الله، فإنه ليس من عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه في شعاره ملك. . الحديث" قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن أهـ. وفي الصغير ج ٤ رقم ٥٢٧٨ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر بزيادة لفظ (ملك) بعد قوله: بات معه، ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: رواه أيضًا أبو الشيخ والديلمى عن ابن عمر بن الخطاب قال الهيثمي: أرجو أنه حسن الإسناد. وانظر الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى باب الترغيب في أن ينام الإنسان طاهرًا ناويًا للقيام ج ١ ص ٤٠٨ رقم ٣ بلفظ: وعن ابن عباس عن - رضي الله عنهما - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "طهروا هذه الأجساد طهركم الله ... الحديث"، وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإساد جيد. (٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: في الأرض تصيبها النجاسة، ج ١ ص ٢٨٦ بلفظ: وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طهورا أفنيتكم؛ فإن اليهود ... الحديث"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني أهـ. والحديث في الجامع الصغير ج ٤ ص ٥٢٧٩ من رواية الطبراني في الأوسط عن سعد بن أبي وقاص، قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح خلا شيخه الطبراني. وفي نسخة قوله (آنيتكم) بدل (أفنيتكم) وآنيتها بدل أفنيتها.