للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= زودنانى عليهن في جرف فنستمتع بظهورهم، قال: لا، "ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها، ضالة المسلم حرق النار فلا تقربينها، ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها" وقال في اللقطة: "الضالة تجدها فأنشدنها، ولا تكتم، ولا تغيب، فإن عرفت فأدها، إلا فمال الله يؤتيه من يشاء".
ومنها: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق أن سفيان وأحمد الحذاء قال: ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخيِّر عن مطرف بن الشخير عن الجارود العبدى يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها، كما ورد بعد هذا الحديث حديث عن الجاورد بن معلى العبدى، وهذا يفيد أن الجارود بن معلى العبدي هو الجارود بن المعلى اهـ.
والحديث أخرجه الترمذي في سننه ج ٤ ص ٣٠١ رقم ولم يذكر فيه عجز الحديث "فلا تقربنها" وقال: والجارود هو ابن المعلي العبدي صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال: الجارود بن العلاء أيضًا والصحيح ابن المعلى اهـ.
والحديث في السنن الكبري للبيهقي ج ٦ ص ١٩١ في كتاب (اللقطة) قال: وقد قيل عنه عن مطرف عن أبي مسلم عن الجارود (وقد قيل) عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه. والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ٣٣ عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من بنى عامر، فقلنا: يا رسول الله إنا نجد ضوال من الإبل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ضالة المسلم حرق النار".
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٣١ في كتاب (اللقطة) عن الجارود العبدي يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ضالة المسلم حرق النار فلا تقربنها" قال: نرى أنها الإبل - الثوري القائل، قال محققه أخرجه البيهقي في السنن الكبري من طريق المصنف وأخرجه النسائي من طريق أبي أسامة عن سفيان في الكبرى.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب البيوع باب اللقطة ج ٤ ص ١٦٧ بلفظ: عن الجاورد قال: قلت يا رسول الله أو قال رجل: يا رسول الله اللقطة نجدها قال: أنشدها ولا تكتم ولا تغيب فإن وجدت ربها فادفعها إليه، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء وفي رواية عن الجاورد أيضًا قال: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وفي الظهر قلة - إذ تذاكر القوم الظهر فقلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد علمت ما تلقينا من الظهر قال: وما يكفينا قلت: ذود فأتى عليه في جرف فنستمتع بظهورهن قال: لا، ضالة المسلم حرق النار فلا يقربنها، ضالة المسلم حرق النار فلا يقربنها فذكر الحديث "قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح اهـ.
والحديث في سنن الدارمي في كتاب (البيوع) باب: في الضالة ج ٢ ص ٢٢٦ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون أنا الحريري، عن أبي العلاء، عن أبي مسلم الجذامي، عن الجارود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ضالة المسلم حرق النار - ثلاثا - لا تقربنها "قال: فقال رجل: يا رسول الله: اللقطة نجدها قال: "انشدها ولا تكتم، ولا تغيب وإن جاء ربها فادفعها إليه وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء" اهـ دارمى.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي في كتاب (البيوع) باب: ما جاء في اللقطة ص ٢٨٤ رقم ١١٧٠ بلفظ: أخبرنا أحمد بن علي بن المثني حدثنا هداية بن خالد حدثنا أبان، حدثنا قتادة عن يزيد بن عبد الله عن أبي مسلم الجذامي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ضالة المسلم حرق النار" قال المحقق: أبو مسلم الجذامي تابعي ذكره ابن حبان في الثقات. وقد سقط هنا اسم الصحابي وهو الجارود كما ذكره المصنف في مجمع الزوائد من حديث الجارود ... الخ =

<<  <  ج: ص:  >  >>