١٩٠/ ١٥٢٦٢ - "صَلاةٌ في مَسْجِدى أَفضَلُ من ألْفِ صلاة فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجدَ الْحَرَامَ، وَصلاةٌ في الْمَسْجدِ الْحَرَام أَفضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةِ فيمَا سِوَاهُ".
حم، هـ، والطحاوي، والشاشى، وابن زنجويه ش عن جابر (٢).
= وبرقم ٥١٠٨ بلفظ: صلاة في مسجدى هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصيام شهر رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها، وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة فيما سواها" من رواية البيهقي في الشعب عن ابن عمر. قال المناوى: أخرجه البيهقي في الشعب: عن ابن عمر بن الخطاب وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه سكت عليه والأمر بخلافه فإنه عقبه بالقدح في سنده فقال: هذا إسناد ضعيف بمرة انتهى بلفظه فحذف المصنف له من سوء الصنيع. اهـ مناوى. وترجمة الأرقم في الإصابة جـ ١ صـ ٤٠ رقم ٧٣ قال: الأرقم بن أبي الأرقم وكان اسمه عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الله قال ابن السكن: أمه تماضر بنت حزيم السهمية ويقال: أمية بنت عبد الحارث الخزاعية كان من السابقين الأولين قيل بعد عشرة. وقال البخاري: له صحبة، وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا. وروى الحاكم في ترجمته في المستدرك أنه أسلم سابع سبعة وكانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس فيها في الإسلام. ورواه ابن منده من طريق أقوى من طريق الحاكم، وهي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن جده وكان بدريا. (١) الحديث في سنن البيهقي في كتاب (الحج) باب: فضل الصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جـ ٥ صـ ٢٤٦ بلفظه. والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ٨ باب: الصلاة في المسجد الحرام، ومسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيت المقدس، إلا أنه ورد فيه لفظ: "أفضل" مكان "تعدل" وقال الهيثمي: هو في الصحيح دون قوله: (فهو أفضل). (٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٤٥١ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) برقم ١٤٠٦ وقال في الزوائد: إسناد حديث جابر صحيح، ورجاله ثقات؛ لأن إسماعيل بن أسد وثقه البزار والدارقطني والذهبي في الكاشف، وقال أبو حاتم: صدوق، وباقي رجال الإسناد محتج بهم في الصحيحين اهـ. والحديث في مسند أحمد مسند جابر جـ ٣ صـ ٣٤٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن يعني: ابن محمد وعبد الجبار بن محمد الخطابي قالا: ثنا عبيد الله يعني ابن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة في مسجدى هذا الحديث". وجاء في (نيل الأوطار للشوكانى) جـ ٨ صـ ٢١٠ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "صلاة في مسجدى خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" رواه الجماعة إلا أبا داود. ولأحمد وأبي داود من حديث جابر مثله، وزاد: "وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه". والحديث في الجامع الصغير برقم ٥١٠٦ برواية الإمام أحمد، وابن ماجه: عن جابر، ورمز المصنف لصحته. قال المناوى: قال الحافظ الزين العراقي: إسناده جيد، وقال ولده الولى: يقع في بعض نسخ ابن ماجه (من مائة صلاة) بدون (ألف) والمعتمد الأول.