خ، م، ن، حب عن أبي هريرة، طب عن البراء، ن عن ابن عباس، ط، ق عن أبي بكرة (١).
= علية، وعيسى بن يونس، وشبابة، وعاصم بن علي والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، وأبي داود كلهم عن شعبة لم يذكر أحد منهم "فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يومًا" هذا يجوز أن يكون آدم رواه على التفسير من عنده للخبر؛ وإلا فليس لانفراد أبي عبد الله عنه بهذا من بين من رواه عنه، ومن بين سائر من ذكرنا ممن روى عن شعبة وجه، وإن كان المعنى صحيحًا، ورواه المقبرى عن وقاء عن شعبة على ما ذكرناه أيضًا اهـ (قلت) حاصله أنه وقع للبخارى إدراج التفسير في نفس الخبر. إذن فهذا الحديث بهذا اللفظ فقط من رواية البخاري من الطرق التي ذكرها الإسماعيلي. وانظر الحديث الآتي بعده. (١) في التونسية ذكر في السند (ن) عن البراء مكان (طب) عن البراء. والحديث في عمدة القارى شرح صحيح البخاري للإمام بدر الدين العينى ج ١٠ ص ٢٨١ ط / الشيخ منبر، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال: قال أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإن غبى عليكم فأكملوا عَدة شعبان ثلاثين". والحديث في سنن النسائي بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي ج ٤ ص ١٣٥ ط / إحياء العربي بيروت، ذكر رواية النسائي عن ابن عباس بلفظ: "فأكملوا العدة ثلاثين" بدل "فأكملوا شعبان ثلاثين". ورواية أبي هريرة في النسائي في كتاب (الصوم) باب: (إكمال شعبان ثلاثين يومًا) من طريق شعبة بلفظ: (صوموا لرؤيته) وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم الشهر فعدوا ثلاثين" وانظر الروايات بعده اهـ. وفي مسند أبي داود الطيالسى ج ٣ ص ١١٨ حديث رقم ٨٧٣ بلفظ: أبو داود قال: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يومًا". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصوم) باب: الصوم لرؤية الهلال أو استكمال العدد ثلاثين، ج ٤ ص ٢٠٦، قال: حدثنا أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا عمران القطان عن قتادة عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يومًا". والحديث في الصغير برقم ٥٠٦٤ من رواية الشيخين والترمذي عن أبي هريرة، والنسائي عن ابن عباس، والطبراني في الكبير عن البراء، ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه البيهقي والنسائي في الصوم عن أبي هريرة، والنسائي عن ابن عباس، والطبراني عن البراء بألفاظ متقاربة واللفظ للبخارى. ومعنى (فإن غبى عليكم) أي خفى، ورواه بعضهم (غبى عليكم) بضم الغين وتشديد الباء المكسورة لما لم يسم فاعله من الغباء: شبه الغبرة في السماء، اهـ ونهاية في القاموس: التغبية: الستر، والغباء: الخفاء. والحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد ج ٩ ص ٢٦٤ عن رجال من الصحابة مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وقال الشيخ الساعاتى: خرجه النسائي، وذكره الحافظ في التلخيص ولم يذكر فيه قدحا، وإسناده لا بأس به على اختلاف فيه، ولم يذكر في رواية النسائي (مسلمان).