(١) الحديث في الصغير برقم ٥٠٥٤ من رواية البزار عن علي وعن ابن عباس والبغوى والباوردى والطبراني في الكبير عن النمر بن تولب، ورمز له المصنف بالصحة. قال المناوى: أخرج البزار في منده عن علي وعن ابن عباس، والبغوى في المعجم والباوردى والطبراني عن النمر بن تولب بمثناة ثم موحدة العكلى صحابى له حديث، قال في التقريب: هو غير النمر بن تولب الشاعر المشهور على الصحيح، وقال الذهى: يقال له: وفادة، ورمز المصنف لصحته، وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأعلى من هؤلاء، ولا أحق بالعز ومع أن أحمد أخرجه في المسند باللفظ المذكور، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، وكذا رجال البزار، وأما طريق الطبراني ففيه مجهول، فإنه قال: حدثنا رجل من عكل اهـ. وانظر مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ٣ ص ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧ اهـ. (٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ٢ ص ٦٥ برقم ٤٨٢ بلفظ: أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن رجل من بنى تميم قال: كنا على باب معاوية - رضي الله عنه - ومعنا أبو ذر فذكر أنه صائم، فلما دخلنا ووضعت الموائد جعل أبو ذر يأكل، قال: فنظرت إليه قال: يا أحمد ما لك تريد أن تشغلنى عن طعامى؟ قلت ألم تخبرنا أنك صائم؟ أو قلت: ألم تزعم أنك صائم؟ ، قال: بلى، ثم قال لي: أقرأت القرآن؟ فقلت: نعم، قال: لعل قرأت المفرده منه ولم تقرأ المضاعف، ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر" حسبته قال: صوم الدهر ولكن هذا لا شك فيه -يذهب مغلة الصدر قال: قلت: وما مغلة الصدر؟ ، قال: "رجز الشيطان"، ومغلة الصدر: أي فساده. وانظر الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد كتاب (الصوم) أبواب: صيام التطوع ج ١٠ ص ٢١٠ برقم ٢٦٤ قال الشيخ الساعاتى في تخريج الحديث: أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان وفيه رجل لم يسم. (٣) الحديث في الصغير برقم ٥٠٥٦ من رواية أبي الشيخ في الثواب، وابن النجار: عن ابن عباس، ورمز له بالصحة.