للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٨/ ١٥١٥٠ - "صَلُّوا في مُرَاحِ الغَنَم، وامْسحوا رَغَامَها؛ فَإِنَّها من دَوَابِّ الجنَّةِ".

عد، ق عن أَبي هريرة (١).

٧٩/ ١٥١٥١ - "صَلوا عَلَيَّ، واجْتهدُوا في الدُّعَاء؛ وقولوا: اللهم صَلِّ على مُحَمد وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، وبَارك على مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحَمَّدَ، كما باركت على إِبراهيمَ وعلى آل إِبراهيمَ، إِنَّك حَمِيدٌ مَجيدٌ".

حم، ن وابن سعد، والبغوى، والبغوى وابن قانع، وأَبو نعيم في المعرفة، والباوردى، وابن أَبى عاصم، وسمويه، طب، ض عن زيد بن خارجة (٢).


(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن ج ٢ ص ٤٤٩ في كتاب (الصلاة) باب (ذكر المعنى في كراهية الصلاة في أحد هذين الموضعين دون الآخر) -يعني أعطان الإبل ومراح الغنم- قال: فأخبرناه أبو سعد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ، ثنا عمر بن سنان، ثنا يعقوب بن كاسب، ثنا ابن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلوا في مراح الغنم، وامسحوا رغامها فإنها من دواب الجنة" ورواه مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن محمد الزهري عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه حميد بن مالك عن أبي هريرة - رضي الله عنه - موقوقا عليه، وقيل: مرفوعًا، والموقوف أصح، ورويناه من وجه آخر مرفوعًا.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ص ١٩٩ ج ١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن بحر ثنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، ثنا خالد بن سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين عرس على ابنة فقال يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال زيد: إني سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نفسي كيف الصلاة عليك؟ قال: "صلوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد".
والحديث في سنن النسائي في كتاب (السهو) ج ٣ ص ٤١ قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى في حديثه عن أبيه، عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "صلوا علي واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد".
والحديث في الجامع الصغير ج ٤ رقم ٥٠٣٣ من رواية أحمد والنسائي وابن سعد وسمويه والبغوى والباوردى وابن نافع والطبراني في الكبير عن (زيد بن خارجة) ورمز له بالصحة، قال المناوى: رواه كلهم الأنصاري الخزرجى الحارثى، قال ابن الأثير: زيد هذا هو الذي تكلم بعد الموت على الصحيح، فتكلم بكلام حفظ في أبي بكر وعمر ثم مات ثانيًا: ورمز المصنف لصحته، وليس كما قال فيه (عيسى بن يونس) قال في اللسان كأصله: قال الدارقطني: مجهول و (عثمان بن حكيم) قال الذهبي في الذيل: قال ابن معين: مجهول و (خالد بن سلمة) قال في الضعفاء: مرجئ يبغض عليا.
و(زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امريء القيس بن مالك الأعر بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاري الخزرجى الحارثى) انظر أسد الغابة ص ٢٨٤، ج ٢ وذكر الحديث في الترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>