للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٩/ ١٥١١١ - "صَدَقَةُ ذِي الرَّحِمِ عَلَى ذِى الرَّحِمِ، صَدَقةٌ وَصِلَةٌ".

طس عن سلمان بن عامر الضَّبيِّ (١).

٤٠/ ١٥١١٢ - "صفتى أَحْمَدُ المُتَوَكِّلُ لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، يَجْزِي بالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ، ولَا يُكَافِئُ بالسَّيِّئَةَ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ، ومُهَاجرُهُ طَيْبَةُ، وأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ، يأَتَزرُونَ عَلَى أَنْصَافِهمْ، وَيُوَضِّئُونَ أَطْرَافَهُمْ، أَجْلِيَتُهُمْ فِى صُدُورِهِمْ، يُصَفُّون للِصَّلاةِ كَمَا يُصَفُونَ لِلْقِتَالِ، قُرْبَانُهُمْ الَّذِى يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلى دِمَاؤُهُمْ، رُهْبَانُ باللَّيْل، لُيُوثٌّ بالنَّهارِ".

طب عن ابن مسعود (٢).

٤١/ ١٥١١٣ - "صِغَارُكُم دَعامِيصُ الْجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ فَلَا يَنْتَهى حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وأَبَاهُ الْجَنَّةَ".


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٤ من رواية الطبرانى في الأوسط عن سلمان بن عامر، ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: رواه الطبرانى في الأوسط عن سلمان بن عامر بن أويس الضبى، صحابى سكن البصرة، قال مسلم: ليس في الصحب ضبى غيره، واعترض ثم قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وهو خطأ لذهوله عن قول الحافظ الهيثمى وغيره: فيه (غالب بن فزان) وهو ضعيف اهـ.
و(سلمان بن عامر) انظر ترجمته في أسد الغابة رقم ٢١٤٨.
و(غالب) ترجم له الذهبى في (ميزان الاعتدال) باسم (غالب بن قرَّان) قال: شيخ حدث عنه نصر بن على، قال الأزدى: ضعيف اهـ.
(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٩٩٩ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن مسعود، ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: (صفتى) أى: في الكتب السابقة، (أحمد المتوكل) على الله حق توكله، والصفة هى: التوكل، وأما أحمد فهو اسم له، كما نطق به التنزيل، (ليس بفظ): بفاء وظاء معجمة، أى: سئ الخلق، (ولا غليظ): سئ الخلق شديده، (طيبة): هو اسم المدينة النبوية (أناجيلهم): جمع إنجيل، وهو الكتاب الذى يتلى، ويقال الإنجيل: كل كتاب مكتوب وافر السطور، كذا في الفردوس، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وكذا الديلمى (عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم، انتهى بتصرف.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٢٧١ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، من رواية عبد الله بن مسعود، قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>