(١) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب (الخوارج شر الخلق والخليقة) جـ ٢ صـ ٧٥٠ رقم ١٠٦٧ ط الحلبى تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بعدى من أمتى - أو سيكون بعدى من أمتى - قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه. هم شر الخلق والخليقة"، فقال ابن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفارى، أخا الحكم الغفاري قلت: ما حديث سمعته من أبى ذر كذا وكذا؟ فذكرت له هذا الحديث فقال: وأنا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٦٠ في المقدمة باب في ذكر الخوارج رقم ١٧٠ بلفظ: عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بعدى أو سيكون بعدى من أمتى قومًا يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم ... الحديث" وذكره. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٥ صـ ٦ رقم ٤٤٦١ في ترجمة رافع بن عمرو الغفارى. والحديث في مسند أحمد جـ ٥ صـ ٣١ مسند رافع بن عمرو المزنى - رضي الله عنه - وانظر الحديث رقم ٣١٧ السابق. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٧٦٧ من رواية الطبرانى في الكبير عن ثوبان ورمز المصنف له بالصحة. قال المناوى: رمز المصنف لحسنه وليس ذا منه بحسن؛ فقد أعله الهيثمى وغيره بأن فيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك. والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب العلم) باب في المعضلات والمشكلات بلفظ: "سيكون أقوام من أمتى يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل أولئك شرار أمتى". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك. وفى نسخة قوله: "سيكون أقوام من أمتي يغلطون فقهاءهم بعضل المسائل" سمويه عن ثوبان. و(يزيد بن ربيعة) ترجمته في الميزان رقم ٩٦٨٨ وقال: هو الرحبى الدمشقى. قال البخارى: أحاديثه مناكير، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائى: متروك اهـ.