(١) الحديث في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى صـ ٣٠١ رقم ١٢ بلفظ: "سورة يس تدعى في التوراة المعمة" قيل: يا رسول الله، وما المعمة؟ قال: "تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع أهاويل الآخرة ... الخ " وقال: رواه الخطيب عن أنس مرفوعا، وهو موضوع، اتهم بوضعه (محمد بن عبد بن عامر السمرقندى) وقد رواه العقيلى عن أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - مرفوعا، وفى إسناده (محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الجدعانى) وهو متروك، وقد أخرجه البيهقى في الشعب من طريقه، وفى إسناده مجاهيل وضعفاء اهـ. ورواه الشوكانى أيضًا في صـ ٣٠٠ بلفظ: "من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله، ومن قرآها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين وألف نور، وألف بركة، وألف رحمة، وألف رزق، ونزعت منه كل غل" وقال: رواه الخطيب عن على - رضي الله عنه - مرفوعا وهو موضوع، وقد قال ابن عدى: إن المتهم بوضعه (أحمد بن هارون). وفى الخطيب جـ ٢ صـ ٣٨٧، ٣٨٨ بعد أن ذكر الحديث بسنده عن أنس قال: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل أيضًا، وإنما يحفظ من حديث محمد بن عبد الرحمن الجدعانى: عن سليمان بن مرفاع: عن هلال: عن السلط عن أبي بكر الصديق: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرنيه أبو بكر عبد الله بن منصور الصايغ، حدثنا ابن أبى أويس قال: حدثنى محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى، ثم ذكر الإسناد الذى ذكرته والمتن الذى أورده (محمد بن عبد) سواء غير أن في الألفاظ خلافا يسيرا ولا أعلم من يروى هذا الحديث إلا من طريق الجدعانى وفى إسناده غير واحد من المجهولين، وقد سرق متنه (محمد بن عبد) ووضع الإسناد الذى قدمناه. (٢) الحديث في سنن أبى داود - كتاب (الصلاة) باب: في عدد الآى رقم ١٤٠٠ جـ ٢ صـ ٥٧ ذكر الحديث من رواية أبى هريرة. والحديث في مسند أحمد (مسند أبى هريرة) جـ ٢ صـ ٢٩٩، ٣٢١ بسند واحد ولفظ واحد: حدثنا عبد الله: حدثنى أبى: ثنا محمد - يعنى ابن جعفر - ثنا شعبة عن قتادة عن عباس الجشمى عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية .. الحديث". والحديث في المستدرك جـ ٢ صـ ٤٩٧، ٤٩٨ في كتاب (التفسير) سورة الملك، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن سورة من كتاب الله عز وجل ما هى إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار وأدخلته الجنة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد سقط لى في سماعى هذا الحرف (وهى سورة الملك) ووافقه الذهبى فقال: صحيح.