للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٠/ ١٤٨٥٤ - "سُوءُ الْخُلُق شُؤمٌ، وَطَاعَةُ النَّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ الْمَلكَةِ نَمَاءٌ".

ابن مندة عن أُم سعد ابنة الربيع الأَنصارى عن أَبيها (١).

٢٣١/ ١٤٨٥٥ - "سُوءُ الْخُلُق يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ".

الحاكم في الكنى عن ابن عمر، العسكرى في الأَمثال، حل عن أَبى هريرة (٢).


= وقال الألبانى في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم ٧٩٥: موضوع رواه أبو نعيم في الحلية جـ ١٠ صـ ٢٤٩، وعنه الخطيب (٤ - ٢٧٦) وعن هذا ابن عساكر (٢ - ٣١ - ٢) عن أبى سعيد بن عيسى الخراز البغدادى الصوفى، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم الغفارى حدثنا جابر بن سليم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرفوعًا، قلت: وهذا إسناد تالف. (الغفارى) هذا نسبه ابن حبان (٢/ ٣٩) إلى أنه يضع الحديث، وأبو (سعيد الخراز) صوفى مشهور، وقد ترجم له الخطيب ثم ابن عساكر ترجمة طويلة ولم يذكرا حاله في الرواية وقال: والحديث أورده السيوطى في الجامع الكبير من رواية الخطيب هذه فأساء لما عرفت من حال الغفارى ولم يتكلم المناوى على إسناده بشئ.
وأخرج الحديث أيضًا أبو نعيم في حلية الأولياء جـ ١٠ صـ ٢٤٩ في ترجمة (أحمد بن عيسى) أخرجه بمثل سند الخطيب.
(١) الحديث في الصغير رقم ٤٧٢١ من رواية ابن منده عن الربيع الأنصارى ورمز له بالحسن.
والحديث ذكره الألبانى في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم ٧٩٤ بلفظ: "سوء الخلق شؤم وحسن الملكة نماء، والصدقة تدفع ميتة السوء" وقال: ضعيف. رواه أحمد (٣/ ٥٠٢) وعباس الدورى في التاريخ والعلل لابن معين (٤١/ ١/ ٢) وابن عساكر (٦/ ٩٥, ٢، ١١/ ١٤٨/ ١) وأبو داود (٩٦٢) بالشطر الأول عن عثمان ين زفر عن بعض ولد نافع بن مكيث عن رافع بن مكيث مرفوعا، ولفظ أحمد: "حسن الخلق نماء وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تمنع ميتة السوء" قلت: وهذا سند ضعيف، و (عثمان هذا مجهول) كما في التقريب مات سنة ٢١٨ ورافع بن مكيث صحابى وبعض ولده لم أعرفه.
وقد اضطرب فيه عثمان، فمرة رواه هكذا، ومرة قال: حدثنى محمد بن خالد بن رافع بن مكيث عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث وكان رافع من جهينة - قد شهد الحديبية، أخرجه أبو داود (٥١٦٢).
ورواه ابن منده في المعرفة (١٤/ ٢ - ٤٤٤٣ عام) عن عثمان بن عبد الرحمن قال: ثنا عتبة بن عبد الرحمن عن حمد بن زادان عن أم سعد بنت الربيع عن أبيها مرفوعا به وزاد (وطاعة النساء ندامة).
قلت: وهذا سنده واه جدًا، عتبة بن عبد الرحمن متروك، وعثمان بن عبد الرحمن هو الحرانى، ضعيف.
و(حسن الملكة) أى: حسن امتلاك الإنسان للأرقاء ومعاملتهم معاملة حسنة كما بيناه في حديث: "حسن الملكة نماء" في باب الحاء.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٧٢٢ من رواية الحارث والحاكم في الكنى عن ابن عمر، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الحارث بن أبى أسامة في سنده، والحاكم في كتاب الكنى والألقاب وكذا أبو نعيم والديلمى عن ابن عمر بن الخطاب، ورواه ابن حبان في الضعفاء من حديث أبى هريرة، والبيهقى في الشعب عن ابن عباس وابن عمر وضعفها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>