للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٥/ ١٤٨٣٩ - "سَلِينِى عَنْ طُولِ رُقَادِى (إِن) أَهلَ الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ يُعْرضُونَ عَلَىِّ، وَإِنَّى اسْتَلَبْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ حَتَّى خَشِيتُ أَن لا يَمُرَّ بى فِيمَنْ يَمُرُّ بِى، قَالَتْ عَائِشَة - رضي الله عنها - يَا رَسُولَ اللهِ، أَىُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟ وَأَيُّهُم أَقَلُّ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمُ الْمَسَاكِينُ، وأَقَلُّهُمُ الأَغْنِيَاءُ وَالنَّسَاءُ، قَالَتْ: ما النَّسَاءُ فِى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: كَغُرابٍ أَبْيَص في غِرْبَانٍ سُود".

أَبو سعد إِسماعيل بن على السمان في مشيخته، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: اضطجع النبى - صلى الله عليه وسلم - مُقِيلًا - ثم أستيقظ، قال: فذكره (١).

٢١٦/ ١٤٨٤٠ - "سَمِعْت جِبْريل يَقولُ: سَمِعْتُ مِيكَائِيلَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ يَقولُ: قَال اللهُ - تَعَالَى - هَذا دِينٌ أَرْتَضِيهِ لِنَفْسِى، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلَّا السَّخَاءُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ, أَلَا فَأَكْرِمُوه بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوه".

الرافعى، عن أَنس. قال، وقال: أَبو عبد الله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق (٢).

٢١٧/ ١٤٨٤١ - "سَمَّ ابْنَك عَبْدَ الرَّحْمنِ".

خ عن جابر (٣).

٢١٨/ ١٤٨٤٢ - "سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَرًا وَشُبَيْرا، وَإِنَّى سَمَّيْتُ ابْنَىَّ: الْحَسَنَ وَالْحُسَيْن، بمَا سَمَّى بهِ هَارُون ابْنَيْهِ".


(١) في الميزان رقم ٩١٩ ترجمة لإسماعل بن على السمان وقال: صدوق لكنه معتزلى، جلد.
والحديث قى كنز العمال رقم ١٦٦٦٣ جـ ٦ بلفظه في الأصل: أبو إسماعيل بن السمان في مشيخته عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: اضطجع النبى - صلى الله عليه وسلم - مقيلا ثم استيقظ قال: " .. فذكره". ومعنى: استلبت عبد الرحمن بن عوف، افتقدته.
(٢) الحديث في كنز العمال في باب السخاء من "الإكمال" جـ ٦ رقم ١٦٢١٤.
(٣) الحديث في صحيح البخارى في كتاب (الأدب) باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل جـ ٨ صـ ٥٢ قال: حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا ابن المنكدر عن جابر - رضي الله عنه - قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقلنا لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة؟ فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: "سم ابنك عبد الرحمن".
والحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٧١١ - وعزاه للبخارى عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -.

<<  <  ج: ص:  >  >>