(١) و (٢) و (٣) في إتحاف السادة المتقين جـ ٩ صـ ١٤٨ قال: روى أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سلوا الله العافية فما أعطى أحد أفضل من العافية إلا اليقين" أورده صاحب القوت إلا أنه قال: "فما أعطى عبد". وقال العراقى: رواه ابن ماجه، والنسائى في اليوم والليلة بإسناد جيد. قلت: ورواه أحمد والحميدى والعوفى في مسانيدهم، والترمذى وحسنه، والضياء بلفظ: "سلوا الله العفو والعافية - فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية" - وهذه هى الرواية رقم (٢٠٢) ثم قال: ورواه ابن أبى شيبة والحاكم بلفظ: "سلوا الله العفو والعافية واليقين في الأولى والآخرة، فإنه ما أوتى العبد بعد اليقين خيرًا من العافية" رواية رقم ٢٠٣، ثم قال: ورواه البيهقى في الشعب بلفظ: "سلوا الله اليقين والعافية" رواية رقم ٢٠١. وفى الجامع الصغير رقم ٤٧٠٠ ذكر رواية رقم ٢٠٢ وعزاها لأحمد والترمذى، وقال المناوى: رواه الترمذى في الدعوات من رواية عبد الله بن محمد وقال: حسن غريب، ورواه النسائى من طرق أحد أسانيدها صحيح، وقد رمز المصنف لحسنه. وفى تحفة الأحوذى شوخ جامع الترمذى جـ ١٠ صـ ٣ رقم ٣٦٢٩ ط/ الاعتماد كتاب (الدعوات) قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو عامر العقدى، أحْبرنا زهير، وهو ابن محمد عن عبد الله عن محمد بن عقيل أن معاذ بن رفاعة أخبره عن أبيه فال: قام أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على المنبر، ثم بكى فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الأول على المنبر ثم بكى فقال: "سلوا الله العفو والعافية فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية" وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبى بكر - رضي الله عنه - وقال صاحب التحفة: وأخرجه أحمد والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه. وفى مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ صـ ١٥٦، ١٥٧ رقم ٥ قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط قال: خطبنا أبو بكر - رضي الله عنه - فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامى هذا عام الأول وبكى أبو بكر - رضي الله عنه - فقال أبو بكر -رضي الله عنه -: "سلوا الله المعافاة - أو قال: العافية - فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة، عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب؛ فإنه مع الفجور وهما في النار، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا =