= وفى صحيح مسلم جـ ٧ صـ ٤٠ ذكر حديث شريك بن أبى نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدًا مؤجلون، وأنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد". وحديث شريك عن عطاء عن عائشة - رضي الله عنها - ذكره النسائى في جـ ٤ صـ ٧٦ باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين بلفظ أحمد. (١) الحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٧٣٢ من رواية الديلمى في الفردوس، وأبى الحسن بن المفضل المقدسى في الأربعين المسلسلة عن أبى موسى ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه (فر) في المسلسلات، وأبو سعيد السمان، وأبو الحسن ... الخ الرواية عن أبى موسي الأشعرى وقال: وله شواهد، وقد أفرد الخطيب قى العزلة له جزءًا (٢) الحديث في الصغير رقم ٤٦٩٨ لابن عساكر عن عبد الرحمن بن غَنْم: قال المناوى: أخرجه ابن عساكر في التاريخ: عن عبد الرحمن بن غنم الأشعرى، أسلم قى زمن النبى - صلى الله عليه وسلم - وصحب معاذا قال: كنا جلوسًا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ومعنا ناس من أهل المدينة أهل نفاق فإذا سحابة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلم على ملك .. إلخ الحديث" ورواه عنه أيضًا أبو نعيم والديلمى، فاقتصار المصنف على ابن عساكر ليس على ما ينبغى. (٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب التفسير) ج ٢ ص ٣٧١ بلفظ: أخبرنى أبو أحمد محمد بن إسحاق الصفار، ثنا أحمد بن نصر، ثنا عمرو بن طلحة وتلا قول الله - عز وجل - {كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} قال عمرو: أنبأ إسرائيل بن يونس عن جعفر بن الزبير، عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة". قال الحاكم: هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بدًا من إخراجه، وقال الذهبى في التلخيص: عن أبى أمامة مرفوعا وقال: قلت جعفر هالك. =