(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٨٥ من رواية الطبرانى في الكبير عن واثلة، ولم يرمز له بشئ. قال المناوى: هو كالزنا في الإثم والحرمة لكن يجب فيه التعزير لا الحد، وما في اللسان من أن عليا أمر في امرأتين - وجدتا في لحاف واحد يتساحقان - بإحراقهما، فأحرقتا بالنار، فأثر منكر جدًا، وبفرض صحته هو مذهب صحابى، وبالجملة فقد عده الذهبى وغيره من الكبائر لهذا الحديث وغيره، وأخرجه البيهقى في الشعب: عن واثلة بن الاسقع ولفظ رواية الطبرانى "السحاق بين النساء زنا بينهن" وأما هذا اللفظ فهو لأبى يعلى وكيف ما كان، قال الهيثمى: رجاله ثقات، لكن أورده الذهبى في الكبائر ولم يعزه لمخرج، بل قال: يروى، ثم قال: وهذا إسناد لين. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحدود والديات) - باب: زنا الجوارح جـ ٦ صـ ٢٥٦ بلفظ: وعن واثلة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "السحاق بين النساء زنا بينهن". قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورواه أبو يعلى ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سحاق النساء بينهن زنا ورجاله ثقات اهـ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٦٨٦ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عباس ولم يرمز له بشئ. قال المناوى: فيه (دبيس الملائى) قال الذهبى: قال أبو حاتم: ضعيف، ورواه البزار أيضًا عن ابن عباس، فهو بالعزو إليه كان أولى. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٦٨٧ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو، ورمز له بالصحة. قال المناوى: رمز المصنف لصحته ليس بصواب، فقد قال الهيثمى: فيه (سلام الطويل) وهو مجمع على ضعفه. و(سلام الطويل) انظر ترجمته في الميزان رقم ٣٣٤٣ باسم: سلام بن سلم ويقال: ابن سليم التميمى السعدى الخراسانى ثم المدائنى الطويل روى عن زيد العمى ومنصور بن زادان وحميد والبصريين، قال البخارى: تركوه.