١٢٩/ ١٤٧٥٣ - "ستَكُونُ أُمراءُ، فَتعْرِفُون، وتُنْكِرونَ، فَمنْ عَرَفَ بَرِئَ، ومن أَنْكَر سلِم، ولكن منْ رَضِىَ وتَابَعَ، قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُم؟ قَال: لَا، ما صَلُّوا".
م، د عن أُم سلمة (١).
١٣٠/ ١٤٧٥٤ - "سَتَكُونُ فِتْنَةٌ: النَّائِم فيها خَيْرٌ مِنَ القاعِدِ، والقاعد فيها خَيرٌ من الْمَاشِى، والْمَاشِى فيها خَيْرٌ من السَّاعِى، والساعى خيرٌ من الراكب".
(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع .... إلخ ج ٣ ص ١٤٨٠ رقم ١٨٥٤ بلفظ: حدثنا هداب بن خالد الأزدى، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة عن الحسن عن ضبة بن محسن عن أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ستكون أمراء فتعرفون ... الحديث" أهـ مسلم. والحديث في سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: في قتل الخوارج ج ٤ ص ٢٤٢ رقم ٤٧٦٠ من طريق الحسن، عن ضبة بن محسن، عن أم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر" قال أبو داود: قال هاشم: بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضى تابع" فقيل: يا رسول الله أفلا نقتلهم؟ قال ابن داود: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا. والحديث في الصغير برقم ٤٦٧١ من رواية مسلم وأبى داود عن أم سلمة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: أخرجه مسلم في المغازى، وأبو داود في السنة، عن أم سلمة زوج المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وأخرجه الترمذى أيضًا في الفتن، ولم يخرجه البخارى أهـ: مناوى. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (خريم بن فاتك الأسدى) يكنى أبا عبد الله ج ٤ ص ٢٤٩ رقم ٤١٦٤ قال: حدثنا حفص بن عمر الرقى، ثنا العلاء بن هلال، ثنا أبي عن جعفر بن برقان، عن عمرو بن وابصة، عن أبيه عن خريم بن فاتك الأسدى من بنى عمرو بن أسد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "ستكون فتنة: النائم فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من الماشى، والماشى فيها خير من الساعى، والساعى خير من الراكب" أهـ. قال المحقق: شيخ الطبرانى - حفص - قال فيه أبو أحمد الحاكم، حدث بغير حديث لم يتابع عليه، و (العلاء) ابن هلال، فيه لين، و (عمرو بن وابصة) صدوق، وللحديث شواهد أهـ.