للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٩/ ١٤٧٠٣ - "سبْعةٌ لَا ينْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يوْم الْقِيامةِ ولَا يُزَكِّيهِم، ولَا يجْمعُهم مع الْعالَمِين، يُدْخِلُهُم النَّار أَوَّل الدَّاخِلِين إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، فَمنْ تَابَ تَاب اللهُ علَيْهِ: النَّاكِحُ يدهُ، والْفَاعِلُ، والْمفْعُولُ بِهِ، ومُدْمِنُ الْخَمْرِ، والضَّارب أَبويْهِ حتَّى يسْتَغِيثا، والْمُؤذِى جِيرانَهُ حتَّى يلْعنوهُ، والنَّاكِحُ حلِيلَةَ جارِه".

الحسن بن عرفة في جزئيه، هب عن أَنس - رضي الله عنه - (١).

٨٠/ ١٤٧٠٤ - "سبْعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِى ظلِّ عرْشِهِ يوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمامُ الْعادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبادةِ اللهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ فِى الْمساجِدِ، ورجُلَانِ تَحابَّا فِى اللهِ اجْتَمعا علَيْهِ وتَفَرَّقَا علَيْهِ، ورجُلٌ دعتْه امْرأَةٌ ذَاتُ منْصِبٍ وجمالٍ فَقَال: إِنِّى أَخَافُ اللهَ رب الْعالَمِينَ، ورجُلٌ تَصدَّق بِصدقَةٍ فأَخْفَاها حتَّى لاَ تَعْلَم شِمالُهُ ما تَنْفِقُ يمِينُهُ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ خَالِيًا فَفَاضَت عيْنَاهُ".


= والحديث في الصغير برقم ٤٦٤٨ من رواية الطبرانى في الكبير عن عمرو بن شغوى.
قال المناوى: أخرجه الطبرانى في الكبير من طريقين وتبعه الديلمى وقال: صحيح عن (عمرو بن شغوى) بشين معجمة وبغين معجمة بضبط المصنف، اليافعى قال الذهبى: يقال: له صحبة شهد فتح مصر، ومن ثم رمز المصنف لحسنه.
وعمر هذا ترجم له في أسد الغابة ترجمتين: الأولى برقم ٣٩٣٤، وقال: عمرو بن سعواء - بسين مهملة وعين مهملة أيضًا، وقيل: شعواء بشين معجمة وعين مهملة، اليافعى شهد فتح مصر ويعد في الصحابة وروى عن سليمان بن زياد وأبو معشر الحميرى - روى ابن لهيعة عن عباس بن عباس القتبانى عن أبى معشر الحميرى عن عمرو بن شغواء اليافعى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سبعة لعنتهم ... الحديث"، وانظر رقم ٣٩٥٩ ومعنى (والمستحل من عترتى ما حرم الله) أى من فعل بأقاربى ما لا يجوز من إيذاء و (المستأثر بالفئ) أى المختص به من إمام أو أمير فلم يصرفه لمستحقه و (الفئ) ما أخذ من الكفار بلا قتال ولا إيجاف خيل أهـ.
(١) الحديث في مسند الفردوس ص ١٧٤ بلفظ "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار مع الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب أبويه خى يستغيثا والمؤذى جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره" وزاد ابن عمر "وناكح اليدين" عن أنس وابن عمر.

<<  <  ج: ص:  >  >>