= والحديث في الصغير برقم ٤٦٤٨ من رواية الطبرانى في الكبير عن عمرو بن شغوى. قال المناوى: أخرجه الطبرانى في الكبير من طريقين وتبعه الديلمى وقال: صحيح عن (عمرو بن شغوى) بشين معجمة وبغين معجمة بضبط المصنف، اليافعى قال الذهبى: يقال: له صحبة شهد فتح مصر، ومن ثم رمز المصنف لحسنه. وعمر هذا ترجم له في أسد الغابة ترجمتين: الأولى برقم ٣٩٣٤، وقال: عمرو بن سعواء - بسين مهملة وعين مهملة أيضًا، وقيل: شعواء بشين معجمة وعين مهملة، اليافعى شهد فتح مصر ويعد في الصحابة وروى عن سليمان بن زياد وأبو معشر الحميرى - روى ابن لهيعة عن عباس بن عباس القتبانى عن أبى معشر الحميرى عن عمرو بن شغواء اليافعى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سبعة لعنتهم ... الحديث"، وانظر رقم ٣٩٥٩ ومعنى (والمستحل من عترتى ما حرم الله) أى من فعل بأقاربى ما لا يجوز من إيذاء و (المستأثر بالفئ) أى المختص به من إمام أو أمير فلم يصرفه لمستحقه و (الفئ) ما أخذ من الكفار بلا قتال ولا إيجاف خيل أهـ. (١) الحديث في مسند الفردوس ص ١٧٤ بلفظ "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار مع الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده والفاعل والمفعول به ومدمن الخمر والضارب أبويه خى يستغيثا والمؤذى جيرانه حتى يلعنوه والناكح حليلة جاره" وزاد ابن عمر "وناكح اليدين" عن أنس وابن عمر.