(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٤٣ - كتاب الصيام - باب في شهور البركة وفضل شهر رمضان - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سبحان الله؟ ماذا استقبلكم وماذا تستقبلون - ثلاثا - قال: فقال عمر بن الخطاب: أوحى نزل أم عدو حضر؟ قال: فقال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة - قال: فقال رجل بين يديه وهو يهز رأسه: بخ. بخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه ضاق صدرك قال: لا، ولكن ذكرت المنافق: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والمنافق كافر وليس لكافر في ذلك الشئ". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه (خلف أبو الربيع ولم أجد له راو غير (عمرو بن حمزة) كما ذكر ابن أبى حاتم. (٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٨٦ في كتاب (الصلاة) باب: القول في الركوع، بلفظ: حدثنا أبو محمد بن يوسف إملاء، أنبأ أبو القاسم جعفر بن محمد الموسوى - بمكة حرسها الله تعالى، أنبأ أبو حاتم الرازى، أنبأ عيسى بن مرحوم العطار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: جاءت الحطابة أى: الجماعة الذين يجمعون الحطب، فقالت: يا رسول الله لا نزال سفرا أبدا، فكيف نصنع بالصلاة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعًا .... الحديث" وهذا أيضًا مرسل. و(الحديث مرسل) هو ما سقط منه الصحابى قال صاحب التحفة النبهانية: ومرسل منه الصحابى سقط وقل غريب ما روى راو فقط أهـ. والحديث في الصغير برقم ٤٦٤٠ من رواية البيهقى في السنن - عن محمد بن على مرسلًا ورمز له بالضعف. قال المناوى: محمد بن على بن أبى طالب - وهو ابن الحنفية - مرسلًا. (٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٥٢ رقم ٣٨١٠ في كتاب (الأدب) باب فضل التسبيح بلفظ: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا أبو يحيى زكريا بن منظور، حدثنى محمد بن عقبة بن أبى مالك عن أم هانئ قالت: أتيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله: دلنى على عمل فإنى قد كبرت فضعفت وبدنت فقال: "كبرى الله مائة مرة، واحمدى الله مائة مرة، وسبحى الله مائة مرة، خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله، وخير من مائة بدنة، وخير من مائة رقبة" قال في الزوائد: في إسناده زكريا وهو ضعيف أهـ. =