= و (أبو هلال) اسمه محمد بن سليم، مختلف فيه، وكذلك محمد بن الحسن الأسدى، وباقى رجال الإسناد ثقات، وقال في الزوائد عن حديث رقم ٣٩٢١: إسناد حديث سعد بن أبى وقاص صحيح ورجاله ثقات، أهـ. (١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٣٤ ورمز له بالصحة، وهو من رواية الطبرانى عن ابن مسعود. قال المناوى: انتهى النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى مجلس للأنصار ورجل فيهم كان يعرف، فذكره ورمز المصنف لصحته، وهو كما قال: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: ما يقول في ركوعه وسجوده ج ٢ ص ١٢٨ بلفظ: وعن معاوية بن أبى سفيان قال: ومقت النبى - صلى الله عليه وسلم - واستمعت إليه فكان أكثر صلاته أن يقول: "سبحان رب العالمين" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه: (صدقة بن عبد الله السمين) ضعفه البخارى ومسلم وغيرهما، ووثقه أبو حاتم ودحيم وغيرهما أهـ. (٣) في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٠٧ عن أنس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذى أذنيه يقول: "سبحانك اللهم .... " وذكر الحديث. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله موثقون. والحديث في سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: دعاء الاستفتاح بعد التكبير، ج ١ ص ٢٩٨ رقم ١٢ بلفظ: ثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا الحسين بن على بن الأسود العجلى، ثنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حمد، عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذى أذنيه ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك .... " الحديث.