قاله لعبد اللَّه ذى البجادين قاله -صلى اللَّه عليه وسلم- له لما دَخَل القبرَ لَيْلًا، وأُسْرجَ له سِرَاجُ، فأَخذه من جهةِ القبلةِ، وقال ذلك.
ت حسن، حل عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- (١).
٢١٩/ ١٤٥١٧ - "رحمكِ اللَّه يا أُمِّى، كنت أُمِّى بعد أُمِّى، تَجُوعِين وتُشْبِعينَى، وتَعْرَيْن وتَكْسِينى، وتَمْنعِين نَفْسَك طَيِّبًا وتُطْعِمينى، تُريدين بذلكَ وجهَ اللَّهِ والدارَ الآخرةِ، اللَّهُ الذى يُحْيى ويُميتُ، وهو حَى لا يموتُ، اغفِر لأُمى (فاطمة بِنت أَسَدٍ) ولَقِّنْها حُجَّتها، وَوَسِّع عليها مدْخَلَها، بِحَقِّ نبيِّك والأَنْبِياءِ الذين من قَبلى، فإِنَّك أَرحم الراحمين".
طب، حل عن أَنس (٢).
(١) الحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى - باب: ما جاء في الدفن بالليل جـ ٤ ص ١٦٤ رقم ١٠٦٣ بلفظ: حدثنا أبو كريب ومحمد بن عمر السواق قالا: أخبرنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء عن ابن عباس، أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل قبرًا ليلا فأسرج له سراج فأخذة من قبل القبلة وقال: "رحمك اللَّه إن كنت لأواها، تلاء للقرآن" وكبر عليه أربعا. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حسن صحيح، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا. والحديث أيضًا في الحلية جـ ١ ص ١٢٢ في ترجمة (عبد اللَّه ذو البجادين) بلفظه من طريق يحيى بن اليمان عن ابن عباس، وانظر بقية الروايات في الحلية. وترجمة (الحجاج بن أرطاة) في الميزان رقم ١٧٢٦، وذكر فيه جرحا، و (المنهال بن خليفة) ترجمته في الميزان رقم ٨٨٠٥ وضعفه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب مناقب (فاطمة بنت أسد) أم على بن أَبى طالب -رضي اللَّه عنها- جـ ٩ ص ٢٥٦ عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم على بن أَبى طالب -رضي اللَّه عنها-، دخل عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجلس عند رأسها فقال: "رحمك اللَّه يا أمى، كنت أمى بعد أمى، تجوعين وتشبعينى وتعرين وتكسينى، وتمنعين نفسك طيبا وتطعمينى، تريدين بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة، ثم أمر أن تغسل ثلاثا، فلما بلغ الماء الذى فيه الكافور سكبه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده، ثم خلع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قميصه فألبسها إياه، وكفنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصارى، وعمر بن الخطاب، وغلاما أسود يحفرون فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده، وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاضطجع فيه فقال: "اللَّه الذى يحيى ويميت، وهو حى لا يموت، اغفر لأمى فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها ووسع عليه مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلى، فإنك أرحم الراحمين" وكبر عليها أربعا، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأَبو بكر الصديق -رضي اللَّه عنهم- قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه (روح بن صلاح) وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. =