للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٢/ ١٤٥١٠ - "رَحِمَ اللَّهُ إِخوانى بقَزْوينَ -ثلاثًا- قالوا: يا رسول اللَّه وما قزوين؟ قال: قزْوينُ بابٌ من أَبواب الجنَّة -وهى اليوم في يد المشركين- ستفتح في آخر الزمان على أُمتى، فمن أدرك ذلك الزمانَ فليأخذ نصيبه من فضلِ الرباطِ بِقَزْوينَ".

الخليل بن عبد الجبار في فضائل قزوين، والرافعى عن أَبى هريرة (١).

٢١٣/ ١٤٥١١ - "رَحِم اللَّهُ امرءًا سَمِعَ مِنَا حَدِيثًا فَوَعَاه، ثُمَّ بَلَّغَهُ مَن هُو أَوْعَى مِنْهُ".

كر عن زيد بن خالد الجهنى (٢).

٢١٤/ ١٤٥١٢ - "رُحَمَاءُ أُمَّتى أَوْسَاطُها".

الديلمى عن ابن عمرو (٣)

٢١٥/ ١٤٥١٣ - "رحمة اللَّهِ عَلى خُلَفَائِى، قيل: وَمَن خلفاؤك يا رسول اللَّه؟ قال: الذين يُحْيُونَ سُنَّتى وَيُعلمِونَها الناس".


(١) في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة جـ ٢ ص ٦٠ رقم ٦٠ حديث أَبى هريرة بلفظ: بينما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم قاعدا معنا إذ رفع بصره إلى السماء كأنه يتوقع أمرًا، فقال: "رحم اللَّه إخوانى بقزوين - يقولها ثلاثا إلخ" وقال. . . وفيه (مقابل بن سليمان) وعنه (عمر بن صبح) قال في نفس المصدر جـ ١ ص ٩٠ في أسماء الوضاعين: (عمر بن صبح البلخى) عن قتادة وغيره: كذاب اعترف بالوضع، وفى الميزان (عمر بن صبح) ليس بثقة ولا مأمون: قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. . . وقال الدارقطى وغيره: متروك، وقال الأزدى: كذاب، وانظر الحديث الذى قبلهما.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٤٤٣ من رواية ابن عساكر عن زيد بن خالد الجهنى، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: ورواه الحاكم بنحوه. و (زيد بن خالد الجهنى) ترجمته في أسد الغابة رقم ١٨٣٢، وقال: سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان معه لواء جهينة يوم الفتح.
(٣) الحديث في زهر الفردوس مخطوط لابن حجر ص ١٨٧ قال: أبو نعيم عن الطبرانى عن أحمد بن إبراهيم النرسى عن سليمان بن حرب عن محمد بن شعيب بن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن جده عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "رحماء أمتى. . . الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٤٤٤٧ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمرو، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: فيه (عثمان بن عطاء) أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: ضعفه الدارقطنى وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>