للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

متعلمين، فقال عمر واللَّه لذنبكم في لحنكم أَشد علىَّ من ذنبكم في رميكم، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: رحم اللَّه. . الحديث وذكره، كر عن إِبراهيم بن هدبة عن أَنس (١).

٢٠٧/ ١٤٥٠٥ - "رَحِم اللَّهُ أَخِى يَحْيى؛ حِين دعَاهُ الصِّبْيانُ إِلَى اللَّعِبِ وَهُوَ صَغِيرٌ؛ فقَالَ: أَلِلَّعِبِ خُلِقْتُ؟ ، فَكَيْفَ بمَن أَدْرَكَ الحنْثَ مِن مَقَالِه؟ ".

كر عن معاذ، وفيه إِسحاق بن بشر كذَّاب (٢).

٢٠٨/ ١٤٥٠٦ - "رَحِم اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِىَ بِأَكْثَرَ مِن هَذَا فَصَبَرَ".

حم، خ، م عن ابن مسعود (٣).


(١) الحديث في مسند القضاعى جـ ٥ ص ١١٣ بلفظ: أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد البغدادى، أنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنبارى، حدثنى أَبى، نا أبو منصور الصاغانى، نا يحيى بن هاشم الغشاى، ثنا إسماعل ابن أَبى خالد عن مصعب بن سعد قال: مر عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- بقوم يرمون نبلا فعاب عليهم فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم متعلمين، فقال: لحنكم أشد على من سوء رميكم.
وانظر كشف الخفاء جـ ١ ص ٥١٣ رقم ١٣٦٨ فقد روى الحديث بلفظ: "رحم اللَّه امرءًا أصلح من لسانه" وقال: رواه ابن عدى والخطيب عن عمر، وابن عساكر عن أنس، ورواه الديلمى عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- بلفظ: "رحم اللَّه من حفظ لسانه، وعرف زمانه، واستقامت طريقته" وقال ابن الفرس قال: شيخنا: حديث ضعيف اهـ.
و(إبراهيم بن هدبة) ترجمته في الميزان رقم ٢٤٢ وقال: هو أبو هدبة الفارسى: ثم البصرى. حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل، وقال النسائى وغيره: متروك وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل.
(٢) الحديث في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر ص ٢٠٠ بلفظ: "رحم اللَّه يحيى؛ حيث دعاه الصبيان إلى اللعب، الحديث أسنده عن معاذ.
و(إسحاق بن بشر) ترجم الذهبى في الميزان لرجلين بهذا الاسم: الأول برقم ٧٣٩ وقال: هو إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخارى تركوه وكذبه على بن المدينى - وقال الدراقطنى: كذاب متروك. والثانى برقم ٧٤٠ وقال: هو إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلى، قال مطين: ما سمعت أبا بكر بن أَبى شيبة كذب أحدًا إسحاق بن بشر الكاهلى، وكذا كذبه موسى بن هارون وأَبو زرعة.
(٣) الحديث في صحيح البخارى في كتاب (الجهاد والسير)، باب: ما كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يعطى المؤلفة قلوبهم: الخ جـ ٤ ص ١١٥ ط/ الشعب، بلفظ: حدثنا عثمان بن أَبى شيبة، حدثنا جرير عن منصور عن أَبى وائل عن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- قال: لما كان يوم حنين آثر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أناسًا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسًا من أشراف العرب فآثرهم يومئذ في القسمة، قال رجل: واللَّه إن هذه القسمة ما عدل فيها وما أريد بها وجه اللَّه، فقلت: واللَّه لأخبرن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتيته فأخبرته فقال: فمن يعدل إذا لم يعدل اللَّه ورسوله: "رحم اللَّه موسى" الحديث.
وانظر المصدر السابق باب: غزوة الطائف جـ ٥ ص ٢٠٢.
وانظر كتاب الأدب باب: من أخبر صاحبه بما يقال فيه، جـ ٥ ص ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>