(١) في الظاهرية سقط رمز (خ). والحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٨ ص ٣٢ ط/ المطبعة المصرية ١٤٣٩ هـ ١٩٣٠ م في كتاب (الفتن وأشراط الساعة). (٢) الحديث من هامش مرتضى وهو في صحيح البخارى كتاب (بدء الخلق) باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال جـ ٤ ص ١٥٥ ط/ الشعب، وفى الصغير برقم ٤٣٧٢ لمالك في (الموطأ) وللبخارى ومسلم: عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة. قال المناوى في شرح الحديث: "والمراد: كفر النعمة, لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة؛ كفتنة الجمل وصفين، وهناك تفسيرات أخرى. و(الفدادين): بشديد الدال الأولى جمع (فداد) وهو من يعلو صوته في خيله، والفديد: الصوت الشديد: وبتخفيف الدال: أى أصحاب الفدادين: (أهل الوبر): أى ليسوا من أهل المدر، لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر، وعن أهل البادية بأهل الوبر، و (السكينة) هى الوقار والتواضع، وقيل: المراد بأهل الغنم: أهل اليمن انتهى باختصار. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٣٦٩ للبيهقى في (شعب الإيمان) عن سعيد بن المسيب، مرسلا. قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أنه لا علة فيه غير الإرسال، والأمر بخلافه، فقد قال الذهبى في (المهذب): مرسل وضعيف، وقال ابن الجوزى: من منكر، وأقول: فيه (محمد بن عمرو أبو جعفر) قال الذهبى: مجهول، و (يحيى بن جعفر) أورده الذهبى في ذيل الضعفاء والمتروكين، وقال: مجهول. و (زيد بن الحباب) قال في الكاشف: لم يكن به بأس، وقد يتهم. . و (الأشعب بن نزار) ضعفوه. و (على بن زيد ابن جدعان) قال أحمد وغيره: ليس بشئ، وبه يعرف أن إسناده عدم مع كونه مرسلا اهـ، وانظر تحقيق الحديث الآتى رقم ٤٤.