١٩/ ١٤٣١٧ - "رَأَيتُ ربِّى في صُورَةِ شَابِّ لَهُ وَفْرةٌ".
طب في السنة، عن ابن عباس، ونقل عن أَبى زرعة الرازى أَنه قال: هو حديث صحيح، قلت: وهو محمول على رؤْية المنام، وكذا الحديث السابق كالآتى (٤).
(١) الحديث من هامش مرتضى. وفى صحيح مسلم جـ ٢ ص ٢٣١ باب: الإسراء برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وفرض الصلوات، عن جابر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "عرض على الأنبياء، فإذا موسى ضرب في الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم -عليه السلام- فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم -صلوات اللَّه عليه- فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم -يعنى نفسه- ورأيت جبريل -عليه السلام-، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية - وفى رواية ابن رمح "دحية بن خليفة". (٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى صحيح مسلم جـ ٣ ص ٣ باب: في ذكر سدرة المنتهى، روى الحديث من ثلاث طرق عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريل، له ستمائة جناح" ولم يرد مسلم في لفظه عن هذا. و(التهاويل) سبق شرح معناها في الحديث الأسبق رقم ١٥. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٣٧ كتاب (الطهارة) باب: في إسباغ الوضوء، قال: وعن أَبى رافع قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مشرق اللون يعرف السرور في وجهه، فقال: "رأيت ربى الحديث" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (عبد اللَّه بن إبراهيم بن الحسين عن أبيه) ولم أر من ترجمهما. و(أبو رافع) هو مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اختلف في اسمه فقيل: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: صالح. انظر أسد الغابة في ترجمة كل من: أسلم وإبراهيم وصالح وأَبو رافع رقم ٥٨٦٧. (٤) في النهاية (الوفرة): شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن.