ط، حم، وابن زنجويه، م، د، حب، ك، هب عن أَبى قتادة أَن أَعرابيًا سأل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صوم يوم الاثنين قال: فذكره (٢).
٢٠/ ١٤٢٢٤ - "ذَاكَ نَهْرٌ أَعطَانِيه اللَّهُ -يعنى الكَوْثَرَ- أَشَدُّ بياضًا مِنَ اللبنِ وأَحْلَى من العَسَلِ، فيه طَيْرٌ أَعْنَاقُها كَأَعْنَاقِ الجزُرِ -قال عمر: إِنَّ هذه لناعمة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "آكلها أَنْعَمُ مِنْها".
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ٢٥٢ عند الترجمة لزهير بن معاوية عن سماك رقم ١٩٣٩ ط/ العراق بلفظ: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحرانى حدثنى أَبى حدثنا زهير ثنا سماك قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الصبح، فجعل ينتهر شيئا قدامه فلما انصرف سألناه فقال: "ذاك شيطان ألقى على قدمى شررا من نار ليفتننى عن الصلاة" قال: "وقد انتهرته ولو أخذته لنيط إلى سارية من سوارى المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة". والملحوظ أن ما في الأصول: "ابتهرته" بالباء التحتية الموحدة ومعناها غلبته وفى الطبرانى بالنون الفوقية. ومعناها زجرته. (٢) ما في صحيح مسلم جـ ٨ ص ٥٢ عن أَبى قتادة الأنصارى -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن صوم الاثنين فقال: "فيه ولدت وفيه أنزل على". وفى نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى أورد الحديث بلفظ: "وعن أَبى قتادة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: ذلك يوم ولدت فيه، وأنزل على فيه". وهو في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى قتادة) جـ ٥ ص ٢٩٧ بلفظ: عن أَبى قتادة الأنصارى أن أعرابيا سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صومه فذكر الحديث إلا أنه قال: صوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه وأنزل علىَّ فيه".