خ، م عن المغيرة بن شعبة قال: سكبت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الوضوء، فلما انتهيت إلى رجليه لأَنزعهما فقال: دع وذكره (٣).
٨٤/ ١٤١١٨ - "دَعْهُمَا يَا أَبَا بكر؛ فإنها أَيَامُ عِيد" قَالَ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبِى بَكر
(١) أشار إلى رواية ابن قانع هذه الزبيدى في كتاب (إتحاف السادة المتقين صرح إحياء علوم الدين) جـ ١ ص ١٥٨ عند كلامه على الحديث السابق "دع ما يريبك. . . " إذ قال: وعند ابن قانع بلفظ: فإن الصدق ينجى. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٩٤ كتاب (الزهد) باب: التورع عن الشبهات، قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: تراءيت للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بمسجد الخيف، فقال لى أصحابه: يا واثلة أى تنح عن وجه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فإنما جاء يسأل" قال: فدنوت: فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك، قال: "لتفتك نفسك" قال: قلت: وكيف لى بذلك؟ قال: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون" قلت: وكيف لى بعلم ذلك؟ قال: "تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير" قلت: بأبى أنت وأمى ما العصبية؟ قال: "الذى يعين قومه على الظلم" قلت: ما الحريص؟ قال: "الذى يطلب المكسبة من غير حلها" قلت: فمن الورع؟ قال: "الذى يقف عند الشبهة" قلت: فمن المؤمن؟ قال: من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم" قلت: فمن المسلم؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده". و(المفتون) بضم الميم جمع مفتى: وهو الذى يفنى الناس، وبفتحها من معانيه: الخبير. (٣) الحديث من هامش مرتضى، وأخرجه البخارى في كتاب (الوضوء) باب: إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان، ومسلم في كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين. انظر زاد المسلم جـ ١ ص ١٨٩.