ت حسن صحيح غريب، ن عن أَنس أَن عمر قال لابن رواحة بين يَدَى وسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَلِّ عنه الحديث"(١).
(١) في سنن الترمذى جـ ٢ ص ١٣٨ (كتاب الأدب) باب ما جاء "إن من الشعر حكمة" قال: عن أنس أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد اللَّه بن رواحة بين يديه يمشى وهو يقول: خلوا بنى الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله ضربًا يزُيل الهامَ عن مقَيِله ... ويُذْهِلُ الخليلَ عن خليله فقال له عمر: يا بن رواحة: بين يدى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وفى حرم اللَّه تقول الشعر؟ فقال له النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خل عنه" الحديث ثم قال: وروى في غير هذا الحديث: أن "النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل مكة في عمرة القضاء وكعب بن مالك بين يديه" وهذا أصح عند بعض أهل الحديث لأن عبد اللَّه بن رواحة قتل يوم مؤتة، وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك. ورواه النسائى في كتاب "مناسك الحج" باب استقبال الحج جـ ٢ ص ٣٣ وانظر الحديث الآتى. (٢) الحديث في تاريخ دمشق جـ ٧ ص ٣٩٤ عند ترجمة عبد اللَّه بن رواحة بلفظ: وفى رواية أَبى يعلى أن هذا كان في عمرة القضاء وأن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لعمر: "خل عنه يا عمر فوالذى نفسى بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل" وهذا هو الصحيح: وانظر الحديث السابق. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى. وفى الصغير برقم ٣٩٢٤ حديث بلفظ: "خلقان يحبهما اللَّه، وخلقان يبغضهما اللَّه فأما اللذان يحبهما اللَّه فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما اللَّه: فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد اللَّه بعبد خير استعمله على قضاء حوائج الناس" برواية البيهقى في الشعب عن ابن عمرو بن العاص، ورمز له المصنف بالحسن. قال المناوى: ورواه الأصفهانى وغيره وكذا أبو نعيم والديلمى.