ك، وأَبو الشيخ في العظمة، خط، كر عن أَبى هريرة (وفى رواية غير هذه: خرج سليمانُ النبىُّ عليه السلام يَسْتَسْقى فمر بنملة مستلقيةٍ رافعةٍ قَوائِمَها إِلى السماءِ تقول: اللهم إِنَّمَا أَنَا خلقٌ من خلقِك، ليس بنا غِنًى عن سَقْيِكَ ورِزْقك، فَإِنَّما أن تَسْقِينَا وإِما أَن تُهْلِكنا. قال: فقال سليمانُ: ارجعوا فقد سُقِيتُم بِدَعوةِ غيرِكمُ)(٣).
(١) في الإصابة ترجمة (لبشر بن عصمة المزنى) بكسر الموحدة وبالسين المهملة رقم ٦٤٦ وقال: من بنى ثور بن هرمة، كان أحد سادات مزينة. سمع النبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: (من آذى جهينة فقد آذانى) حكاه ابن ماكولا، وأما ابن عساكر فذكره في تاريخه فيمن اسمه - (بشر) بالكسر والمعجمة. وقد ترجم له برقم (٦٦٦) وقال: روى عنه كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب أنه قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "خزاعة منى وأنا منهم" ذكره ابن أَبى حاتم وأَبو أحمد العسكرى وابن عبد البر، وقيل: هو الذى قبله، والصحيح أنه غيره. (٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٤٢ قال: أخبرنا عبدوس عن أَبى بكر بن لال عن القاسم بن صالح، عن أَبى حاتم: عن أحمد بن عياض المخزومى: عن محمد بن أَبى حاتم: عن محمد بن عبد اللَّه بن عتبة بن الفرج عن إبراهيم بن عطاء عن كثير بن أفلح مولى أَبى أيوب عن بشر بن عصمة المزنى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خزاعة" الحديث. والحديث في الصغير برقم ٣٩٠٩ برواية القضاعى عن أَنس ولم يرمز له بشئ وفى الظاهرية (لفظ: طب ساقط من السند). (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٠٦ للحاكم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى. وقال: وفى رواية (من أجل شأن النملة) وفى رواية: "ارجعوا فقد كفيتم بغيركم" زاد ابن ماجه في روايته "ولولا البهائم لم تمطروا" واستدل به على ندب إخراج الدواب في الاستسقاء. =